حققت المملكة إنجازاً جديداً، في سوق الفاكهة الطرية النرويجية سنة 2026.
فخلال موسم 2025-2026، بلغت صادرات المملكة من التوت البري الطازج والتوت الأسود إلى النرويج مستوى قياسياً، مما سمح لها باستعادة المركز الأول بين موردي البلاد، ولأول مرة، تجاوزت صادراتها نصف واردات النرويج.
ووفقاً لبيانات صادرة عن هيئة الإحصاء النرويجية حللتها شركة إيست فروت، ارتفعت الصادرات المغربية بنسبة 22% مقارنةً بموسم 2024-2025، مسجلةً بذلك رقماً قياسياً جديداً في حجم التبادل التجاري بين البلدين في هذه الفئة من المنتجات.
وحسب التقرير يبرز هذا النمو بشكلٍ لافتٍ للنظر عند مقارنته بالسنوات الأخيرة. ففي خمسة مواسم، تضاعفت تقريباً كمية التوت المغربي المُصدّر إلى النرويج، إذ ارتفعت من حوالي 400 طن في موسم 2020-2021 إلى أكثر من 700 طن في موسم 2025-2026.
وشهدت الإيرادات نمواً مماثلاً، حيث ارتفعت من حوالي 5 ملايين يورو إلى أكثر من 9 ملايين يورو.والجدير بالذكر أن المغرب تجاوز، ولأول مرة، نسبة 50% من واردات النرويج من التوت الطازج (توت العليق والتوت الأسود).
وتحققت طفرة المغرب بشكل رئيسي في نهاية الموسم، يمتد موسم تصدير المملكة إلى السوق النرويجية بشكل أساسي من أكتوبر إلى ماي، وهي فترة لا يكفي فيها الإنتاج المحلي لتلبية الطلب.بعد نمو معتدل نسبيًا خلال فصل الشتاء، تسارعت الصادرات المغربية بشكل حاد في الربيع.
في ماي 2026، بلغت رقمًا قياسيًا شهريًا قدره 216 طنًا، أي أكثر من ضعف الحجم المسجل في العام السابق.يُعد هذا الشهر فترة استراتيجية في السوق النرويجية، إذ يضمن الانتقال من الإمدادات الشتوية المستوردة إلى بداية موسم الإنتاج المحلي.
وأكد التقرير في الأخير أن المصدرون المغاربة تمكنوا من تعزيز مواقعهم بشكل ملحوظ خلال هذه الفترة، تزامن هذا النمو مع تراجع منافس المغرب الرئيسي البرتغال.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير