منتخب الجزائر

للتغطية على فضائح “الخضر” وجمهورهم في الكان.. النظام الجزائري يجيش ذبابه الإلكتروني ضد المغرب

في محاولة بئيسة للتغطية على الفضائح التي لاحقت منتخب الجزائر وجماهيره، خلال منافسات كأس أمم افريقيا 2025 المقامة بالمغرب إلى غاية 18 من يناير الجاري، جيش النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، كعادته، ذبابه الالكتروني للترويج لترهات.
،
فمباشرة بعد الإعلان عن انتهاء المباراة ضد نيجيريا، دخل لاعبو المنتخب الجزائري في اشتباكات مع الحكم وطاقمه المساعد، حيث قاموا بمحاصرتهما لتتدخل قوات الأمن لمنع الاشتباكات. وامتد الشغب إلى المدرجات حيث حاولت بعض الجماهير الجزائرية اختراق الحواجز، وأكدت تقارير أن أجزاء من الملعب تعرضت للتلف قبل تدخل أفراد الأمن.

وإثر فتح الاتحاد الافريقي لكرة القدم (كاف) تحقيق حول هذه الأحداث، سارعت عصابة قصر المرادية إلى تجييش ذبابها الالكتروني القذر، الذي أطلق حملة رقمية واسعة تستهدف المغرب.

ودعا الذباب الاكتروني الممول من قبل جنرالات قصر المرادية إلى “حظر جميع الصفحات المغربية المسيئة والمحرّضة”، مدعيا أنها تقود “حملات التشويه الممنهجة ضد الجزائر والمنتخب الوطني لكرة القدم وأنصاره”.

وجدير بالذكر أنه كلما وجدت نفسها محشورة في الزاوية، تلجأ عصابة قصر المرادية للاسقاط النفسي (Projection) وهي حيلة دفاعية، وعملية هجوم يحاول الفرد أن يحمي بها نفسه بالصاق عيوبه ونقائصه بالاخرين.

اقرأ أيضا

الجزائر ترضخ وتعيد تفعيل التعاون الأمني مع فرنسا

يبدو أن النظام العسكري الجزائري والذي رفع سقف التصريحات طيلة الأشهر الماضية وحرص على إبراز القطيعة مع فرنسا، يجد نفسه اليوم في ورطة، إذ قرر العودة إلى طاولة التنسيق الأمني مع باريس بعدما فهم أن تعنته لم يجد نفعا.

الجزائر

النظام الجزائري يـأكل أبناءه.. محاكمة وزير سابق بتهمة الفساد

واصل النظام العسكري المستولي على الحكم في الجارة الشرقية سياسة “التهام” أبنائه، كلما انتهت صلاحية أحدهم، حيث أصبحت المتابعات القضائية والزج ببعض رموزه في السجن تشكل إحدى ركائز سياسة الكابرانات

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

الخارجية الفرنسية تطالب النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نوال بارو، أن عائلة الصحافي الفرنسي المسجون في الجزائر، كريستوف غليز، تمكنت من زيارته أمش الاثنين.