التمست والدة الصحافي الرياضي الفرنسي كريستوف غليز، الذي حكم عليه في أوائل دجنبر الجاري بالسجن سبع سنوات أمام محكمة استئناف جزائرية، من النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية العفو عن ابنها، وفق ما ورد في رسالة وجهتها إلى تبون.
وكتبت سيلفي غودار في الرسالة: “أرجو منكم بكل احترام النظر في العفو عن كريستوف، لكي يستعيد حريته ويعود إلى عائلته”.
وتابعت: “بتقدير كامل لجسامة الموقف وبتأثر بالغ”، “كان تأكيد الحكم بالسجن سبع سنوات صدمة كبيرة لكريستوف، كما كان لي ولعائلتي” مشددة على أن “هذا الحكم غير مفهوم بالنسبة لنا في ضوء الحقائق ومسيرة ابني. لن تجدوا في أي من كتاباته أي أثر لأي شيء معادٍ للجزائر ولشعبها”
وكانت هئية الدفاع عن غليز قد قررت الطعن في قرار الحكم الذي أدان غليز سبع سنوات سجنا نافذا، ما يؤشر على أن باريس لم تتلق أي إشارات إيجابية من النظام العسكري الجزائري بخصوص هذه المسألة، فقررت نهج المسار القضائي إلى غاية استنفاذ كافة مراحل التقاضي.
ويذكر أن غليز البالغ 36 عاماً، والذي يعمل لحساب مجلتي “سو فوت” و”سوسايتي” الفرنسيتين، كان قد وصل إلى الجزائر في ماي 2024 لإعداد مقال عن نادي شبيبة القبايل، وهو أحد أكبر أندية كرة القدم، بمدينة تيزي وزو، ليتم توقيفه بعد أن ألصقت به عصابة قصر المرادية تهمة التواصل مع قيادي في شبيبة القبايل هو أيضا زعيم لحركة (ماك)،
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير