لكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال

بعد خروجه من سجن الجزائر.. الأكاديمية الفرنسية تكرم صنصال بجائزة “سينو ديل دوكا”

بعد خروجه من السجن، إثر تمتعه بالعفو، الذي حظي به من قبل النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، بعد ضغط من ألمانيا، تستعد الأكاديمية الفرنسية لتكريم الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال (81 سنة)، ومنحه جائزة سينو ديل دوكا العالمية.

ففي حفل من المرتقب أن ينظم يوم 4 دجنبر المقبل، يعتزم الأكاديميون الفرنسيون تكريم الكاتب بوعلام صنصال، الذي كان محكوما عليه في الجزائر بخمس سننوات سجنا، قضى منها سنة كاملة وراء القضبان.

وقالت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية إنه بعد شهادة أمين معلوف الكاتب العام للأكاديمية، وأخرى للكاتب الفرنسي دانييل روندو، في حق بوعلام صنصال، يتم تقديم جائزة سينو ديل دوكا العالمية للكاتب الجزائري الفرنسي، والتي تصل قيمتها إلى 200.000 أورو.

وقد تم الاتفاق على منح صنصال هذه الجائزة خلال شهر ماي الماضي، عندما كان لايزال يقبع داخل السجن بالجزائر، اعترافا بـ “قدرته ككاتب يسمع صوته الحر بالرغم من الحدود والرقابة”.

وكان الكاتب بوعلام صنصال قد أدين على خلفية تصريحه في أكتوبر 2024 لوسيلة الإعلام الفرنسية “فرونتيير”، بأن الجزائر ورثت تحت الاستعمار الفرنسي مناطق كانت في السابق تابعة للمغرب.

وجدير بالذكر أن جائزة سينو ديل دوكا العالمية تُمنح للمؤلف الذي يمثل عمله، في شكل علمي أو أدبي، رسالة إنسانية معاصرة.

اقرأ أيضا

“القوة الضاربة”.. انقطاع واسع للكهرباء بالجزائر تزامنا مع موجة حر شديدة

عاشت الجارة الشرقية، التي وصفها تبون في إحدى المناسبات بـ"القوة الضاربة"، ما جر عليه موجة سخرية عارمة، ليل يومه الأربعاء، في عتمة، بسبب انقطاع الكهرباء، إثر عطل تقني مفاجئ أصاب إحدى المنشآت الكهربائية الرئيسية في ولاية بسكرة.

بعد تزوير الانتخابات الجزائرية.. أحزاب تنتظر “إنصاف” المحكمة الدستورية

تننظر عدة أحزاب سياسية جزائرية أن تنضفها المحكمة الدستورية، في الطعون التي أودعتها، بشأن عمليات تزوير وتلاعب بمحاضر الفرز في الانتخابات التشريعية، التي شهدتها الجارة الشرقية يوم 2 يوليوز الجاري،

بعد فضحها لتسمم البطيخ.. النظام الجزائري يجمد إحدى أبرز منظمات حماية المستهلك

في خطوة تعكس مدى هشاشته، جعل النظام العسكري الحاكم قي الجارة الشرقية من واقعة تسمم البطيخ الأحمر، التي راح ضحيتعا العديد من الجزائريين،قضية دولة، بعد تدخل وزارتي الداخلية والتجارة للترويج لأكمدوبة "سلامة المنتج"،