الجزائر

للتغطية على انتكاسته في قضية الصحراء المغربية.. النظام الجزائري يحاول الركوب على الأزمة الليبية

يروج إعلام النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية بشكل واسع لاجتماع آلية دول الجوار الثلاثية بشأن ليبيا المزمع عقده يومه الخميس بالعاصمة الجزائرية، والذي يشارك فيه وزراء خارجية تونس ومصر والجزائر.

ويدخل هذا الترويج المبالغ فيه بشكل واضح وفاضح من قبل أبواق جنرالات قصر المرادية في إطار المحاولات اليائسة للتغطية على الانتكاسة الكبيرة للنظام العسكري الجزائري، إثر تبني مجلس الأمن الدولي القرار الأممي رقم 2797 الداعم لمخطط الحكم الذاتي في الصحراء تحت السيادة المغربية.
.
وقد اعتاد جنرالات قصر المرادية الركوب على بعض القضايا مثل الفلسطينية أو الأزمة الليبية، قي محاولات بئيسة للخروج من عزلته، التي تتفاقم يوما بعد آخر، بسبب الحرب القذرة التي يشنونها ضد الوحدة الترابية للمملكة.

ويرى مراقبون أنه بمحاولة الركوب على الأزمة الليبية، يسعى النظام العكسري الجزائري للخروج من عزلته الإقليمية وتجاوز أزماته الداخلية، مستغلا موقعه الحدوي مع ليبيا لفرض حلول سياسية تخدم فقط مصالحه الضيقة.

ويذكر أن الآلية الثلاثية لدول جوار ليبيا، أُنشئت عام 2017، بمبادرة من الرئيس التونسي الراحل الباجي قائد السبسي، وعقدت بعدها سلسلة اجتماعات، لكنها كانت قد توقفت بسبب تباين في المواقف بين الجزائر ومصر.

اقرأ أيضا

الجزائر

محلل جزائري.. الديمقراطية غير موجودة في الجزائر لا على صعيد النظرية ولا الممارسة

أفاد الكاتب والباحث الأكاديمي الجزائري نور الدين ثنيو بأن ما يجري اليوم في الجزائر من نقاشات ومماحكات حول اللغة والدين، يراد به إبعاد السياسة عن مجال التداول،

الفساد ينخر الجزائر.. فضيحة ملف “تهريب سبائك الذهب والأموال” أمام القضاء في 1 شتنبر

في حلقة جديدة من فضائح الفساد، الذي ينخر الجارة الشرقية، حددت محكمة الدار البيضاء بالجزائر العاصمة، تاريخ 1 شتنبر المقبل، موعدا لفتح ملف “تهريب سبائك الذهب والأموال إلى الخارج” المتابع فيه 12 متهما شكلوا جماعة إجرامية عابرة للحدود،

عريضة تطالب ماكرون وسانشيز بالتدخل لمنع تسليم المعارض عيسيو تصيب النظام الجزائري بالسعار

فاقمت "عريضة" نشرت في فرنسا يوم 21 غشت الحالي، موجهة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، تطالب بالتدخل لمنع تسليم المعارض أيوب عيسيو إلى الجزائر وإطلاق سراحه.