الجزائر

عبر أبواقه الرسمية.. النظام العسكري يهيئ الشعب الجزائري لتقبل الهزيمة في قضية الصحراء المغربية

قبيل انعقاد جلسة مجلس الأمن الدولي بنيويورك حول قضية الصحراء المغربية، بدأ النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية في تهيئ الرأي العام الجزائري لتقبل الهزيمة، في حربه القذرة ضد الوحدة الترابية للمملكة، والتي أنفق عليها الكابرانات الكثير من أموال الشعب.

وبدأت أبواق النظام للترويج بأنه “من المنتظر أن يصوت الأعضاء الخمسة عشر على مشروع قرار أمريكي”، الذي “يمنح المغرب اعترافا بالسيادة على الصحراء”.

وتابع إعلام العسكر الجزائري أنه “حسب مصادر دبلوماسية من أروقة الأمم المتحدة، يرجح أن يحظى المشروع بالمرور بفضل المواقف المؤيدة التي تمكنت واشنطن من حشدها”، وفق تعبيره.

وشدد على أن المشروع الأمريكي يتمسك بعبارة “السيادة المغربية على الصحراء”، ويرفض أي صيغة تربط الحل بمبدأ الاستفتاء أو بحق تقرير المصير..

واعترفت أبواق الكابرانات بأن الجزائر حاولت “إدخال تعديلات جوهرية على النص”، غير أن “واشنطن تجاهلت تلك المقترحات، مكتفية بتغييرات شكلية لا تمس جوهر القرار”.

وتتجه الأنظار اليوم الخميس نحو مقر الأمم المتحدة في نيويورك، أين يستعد أعضاء مجلس الأمن للتصويت على مشروع قرار أمريكي حول ملف الصحراء، وسط تأكيد واشنطن تمسكها بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، ودعم العديد من القوى العظمى.

اقرأ أيضا

الصحراء المغربية

الدباغ لـ”مشاهد24″: محادثات مدريد محطة دبلوماسية فارقة لتنزيل الحكم الذاتي بالصحراء المغربية

تلفت محادثات فبراير 2026 في العاصمة الإسبانية مدريد، حول تنفيذ قرار مجلس الأمن المتعلق بقضية الصحراء المغربية، أنظار كل المهتمين والمتابعين لتطورات ملف يجمع المنتظم الدولي على أن الحكم الذاتي هو الحل الوحيد والأوحد لفك عقدته.

الجزائر

النظام الجزائري يـأكل أبناءه.. محاكمة وزير سابق بتهمة الفساد

واصل النظام العسكري المستولي على الحكم في الجارة الشرقية سياسة “التهام” أبنائه، كلما انتهت صلاحية أحدهم، حيث أصبحت المتابعات القضائية والزج ببعض رموزه في السجن تشكل إحدى ركائز سياسة الكابرانات

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

الخارجية الفرنسية تطالب النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نوال بارو، أن عائلة الصحافي الفرنسي المسجون في الجزائر، كريستوف غليز، تمكنت من زيارته أمش الاثنين.