الجزائر

عبر أبواقه الرسمية.. النظام العسكري يهيئ الشعب الجزائري لتقبل الهزيمة في قضية الصحراء المغربية

قبيل انعقاد جلسة مجلس الأمن الدولي بنيويورك حول قضية الصحراء المغربية، بدأ النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية في تهيئ الرأي العام الجزائري لتقبل الهزيمة، في حربه القذرة ضد الوحدة الترابية للمملكة، والتي أنفق عليها الكابرانات الكثير من أموال الشعب.

وبدأت أبواق النظام للترويج بأنه “من المنتظر أن يصوت الأعضاء الخمسة عشر على مشروع قرار أمريكي”، الذي “يمنح المغرب اعترافا بالسيادة على الصحراء”.

وتابع إعلام العسكر الجزائري أنه “حسب مصادر دبلوماسية من أروقة الأمم المتحدة، يرجح أن يحظى المشروع بالمرور بفضل المواقف المؤيدة التي تمكنت واشنطن من حشدها”، وفق تعبيره.

وشدد على أن المشروع الأمريكي يتمسك بعبارة “السيادة المغربية على الصحراء”، ويرفض أي صيغة تربط الحل بمبدأ الاستفتاء أو بحق تقرير المصير..

واعترفت أبواق الكابرانات بأن الجزائر حاولت “إدخال تعديلات جوهرية على النص”، غير أن “واشنطن تجاهلت تلك المقترحات، مكتفية بتغييرات شكلية لا تمس جوهر القرار”.

وتتجه الأنظار اليوم الخميس نحو مقر الأمم المتحدة في نيويورك، أين يستعد أعضاء مجلس الأمن للتصويت على مشروع قرار أمريكي حول ملف الصحراء، وسط تأكيد واشنطن تمسكها بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، ودعم العديد من القوى العظمى.

اقرأ أيضا

مصر تؤكد دعمها للوحدة الترابية للمملكة وتأييدها لقرار مجلس الأمن بشأن الصحراء المغربية

أكدت جمهورية مصر العربية، اليوم الاثنين بالقاهرة، دعمها للوحدة الترابية للمملكة المغربية، وتأييدها لقرار مجلس الأمن 2797 ولحل سياسي متوافق بشأنه بخصوص قضية الصحراء المغربية.

معهد: تهديدات الكونغرس كان لها دور في إقناع الجزائر بالمشاركة في محادثات قضية الصحراء

قال "معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى" إنه مما لا شك فيه أن تهديدات الكونغرس بفرض عقوبات على الجزائر بسبب تعاملاتها في مجال الأسلحة مع روسيا، وإدراج جبهة "البوليساريو" الانفصالية على قائمة المنظمات الإرهابية، كان لها دور في إقناع الجزائر بالمشاركة في محادثات مدريد بشأن قضية الصحراء المغربية.

الجزائر ترضخ وتعيد تفعيل التعاون الأمني مع فرنسا

يبدو أن النظام العسكري الجزائري والذي رفع سقف التصريحات طيلة الأشهر الماضية وحرص على إبراز القطيعة مع فرنسا، يجد نفسه اليوم في ورطة، إذ قرر العودة إلى طاولة التنسيق الأمني مع باريس بعدما فهم أن تعنته لم يجد نفعا.