الحركي بالجزائر

مقترح برلماني فرنسي يحمل الجزائر مسؤولية “مأساة الحركى”

في سياق متأزم يشهد توترا متصاعدا بين الجزائر وباريس. تقدمت مجموعة من النواب الفرنسيين بمقترح قانون لإنشاء “مؤسسة وطنية لذكرى الحركى”، تتهم الجزائر بـ”تغذية الكراهية” ضد هؤلاء الذين خانوا وطنهم تحت راية الاستعمار الفرنسي.

ويأتي هذا المقترح ليعيد إلى الواجهة قضية الحركى التي تمثل إحدى أكثر الصفحات سوادا في تاريخ الجزائر، ما دفع بالنظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية إلى تسخير أبواقه الرسمية للترويج بأن استحضار اليوم فضية “الحركى” في سياق سياسي وإعلامي مشحون، هو محاولة من أطراف فرنسية، خصوصاً تيار اليمين المتطرف، إعادة الاعتبار لهؤلاء “مستغلين الملف لتصفية حسابات تاريخية ودبلوماسية مع الجزائر” وفق تعبيرها.

ويتضمن البيان المرفق بالمقترح اتهامات صريحة تتقول إن “السلطات الجزائرية تشجع خطاب الكراهية وتستخدم مؤثرين على الإنترنت لترويج هذا الخطاب”، وترفض الاعتذار عن “إقصاء الحركى” من الذاكرة الوطنية.

والحركي هو مصطلح يعني العميل أو الخائن ويطلق على الجزائريين الذين حاربوا في صفوف جيش الفرنسي ضد ثورة التحرير في بلادهم من 1954 إلى 1962، ويشكل ملفهم نقطة خلاف بين الجزائر وفرنسا لحساسيتها التاريخية.

اقرأ أيضا

الجزائر

محلل جزائري.. الديمقراطية غير موجودة في الجزائر لا على صعيد النظرية ولا الممارسة

أفاد الكاتب والباحث الأكاديمي الجزائري نور الدين ثنيو بأن ما يجري اليوم في الجزائر من نقاشات ومماحكات حول اللغة والدين، يراد به إبعاد السياسة عن مجال التداول،

الفساد ينخر الجزائر.. فضيحة ملف “تهريب سبائك الذهب والأموال” أمام القضاء في 1 شتنبر

في حلقة جديدة من فضائح الفساد، الذي ينخر الجارة الشرقية، حددت محكمة الدار البيضاء بالجزائر العاصمة، تاريخ 1 شتنبر المقبل، موعدا لفتح ملف “تهريب سبائك الذهب والأموال إلى الخارج” المتابع فيه 12 متهما شكلوا جماعة إجرامية عابرة للحدود،

عريضة تطالب ماكرون وسانشيز بالتدخل لمنع تسليم المعارض عيسيو تصيب النظام الجزائري بالسعار

فاقمت "عريضة" نشرت في فرنسا يوم 21 غشت الحالي، موجهة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، تطالب بالتدخل لمنع تسليم المعارض أيوب عيسيو إلى الجزائر وإطلاق سراحه.