المنتدى الاقتصادي المغربي-الفرنسي بالداخلة يصيب النظام الجزائري بالسعار

تسبب انعقاد المنتدى الاقتصادي المغربي-الفرنسي، الذي تحتضنه اليوم الخميس مدينة الداخلة، بحالة من السعار لدى النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، الذي سلط كعادبه أبواقه الرسمية لمهاجمة باريس.

واعتبرت أبواق عصابة قصر المرادية، المهوسة بالمغرب والمدمنة على المحاولات اليائسة للتشويش على نجاحاته، أن انعقاد هذا المنتدى في مدينة الداخلة بالأقاليم الجنوبية للمملكة “خطوة استفزازية جديدة من باريس لها ما بعدها”، وفق تعبيرها.

وفضح نظام الكابرانات تورطه في النزاع الإقليمي المغتعل حول الصحراء المغربية، حيث اعتبر، عبر إعلامه الرسمي، أن هذا الاجتماع هو “قرار يبدو سياسيا أكثر منه اقتصاديا، لكون الطرف الفرنسي على دراية تامة بأن اختيار هذا المكان يشكل استفزازا للجزائر”.

ومما فاقم سعار الكابرانات، وفق أبواقهم المأجورة، هو الإعلان عن قرار اعتزام الشركات الفرنسية الاستثمار في الأقاليم الجنوبية للمملكة، حيث لوحوا بأن هذا” التطور المستفز من شأنه أن يعرض مستقبل الشركات والمصالح الفرنسية برمتها في الجزائر للخطر”.

ويتزامن هذا مع تصريحات صحافية لسفير فرنسا بالمغرب، كريستوف لوكورتييه عشية انعقاد المنتدى، الذي قال إن بلاده تطمح لأن تكون شريكا في تنمية الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية، بما يعود بالنفع على الساكنة التي تتطلع إلى مستقبل أكثر إشراقا بقيادة الملك محمد السادس.

اقرأ أيضا

الصحراء المغربية

الدباغ لـ”مشاهد24″: محادثات مدريد محطة دبلوماسية فارقة لتنزيل الحكم الذاتي بالصحراء المغربية

تلفت محادثات فبراير 2026 في العاصمة الإسبانية مدريد، حول تنفيذ قرار مجلس الأمن المتعلق بقضية الصحراء المغربية، أنظار كل المهتمين والمتابعين لتطورات ملف يجمع المنتظم الدولي على أن الحكم الذاتي هو الحل الوحيد والأوحد لفك عقدته.

خبير لـ”مشاهد24″: هذه دلالات محادثات مدريد حول تنفيذ قرار مجلس الأمن المتعلق بالصحراء المغربية

قال عبد الفتاح الفاتحي، مدير "مركز الصحراء وأفريقيا للدراسات الاستراتيجية"، إن محادثات مدريد حول تنفيذ قرار مجلس الأمن المتعلق بالصحراء المغربية، لا تتجاوز في مرحلتها الأولى الاستماع إلى مختلف الأطراف وتهيئة المناخ السياسي، مع إعادة توجيه النقاش نحو المقترح المغربي.

الجزائر

النظام الجزائري يـأكل أبناءه.. محاكمة وزير سابق بتهمة الفساد

واصل النظام العسكري المستولي على الحكم في الجارة الشرقية سياسة “التهام” أبنائه، كلما انتهت صلاحية أحدهم، حيث أصبحت المتابعات القضائية والزج ببعض رموزه في السجن تشكل إحدى ركائز سياسة الكابرانات