تستعد معظم الولايات الأمريكية لتقديم توقيتها ساعة واحدة مع بدء التوقيت الصيفي، في خطوة تهدف إلى إطالة ساعات الضوء مساءً، إلا أن خبراء الصحة يحذرون من آثار محتملة على النوم والصحة العامة، قد تمتد لأشهر.
وقال الخبراء إن هذا التغيير سيؤدي إلى فقدان ساعة من النوم، ما يربك الساعة البيولوجية للجسم، ويزيد صعوبة النوم لأسابيع لدى بعض الأشخاص، خصوصاً أولئك الذين يعانون أصلاً قلة النوم، وفقاً لما نشره موقع ساينس ألرت الأسترالي.
وأوضحوا: «يحتوي الدماغ على ساعة رئيسية يتم ضبطها عن طريق التعرض لأشعة الشمس والظلام. وأن إيقاع الساعة البيولوجية هذا عبارة عن دورة مدتها 24 ساعة تقريباً تحدد متى نشعر بالنعاس ومتى نكون أكثر يقظة».
وتابعوا: «تتغير الأنماط مع تقدم العمر، وهو أحد الأسباب التي تجعل الشباب الذين يستيقظون مبكراً يتطور نمطهم إلى مراهقين يصعب إيقاظهم».
وأشاروا إلى احتمالية ارتفاع طفيف في حالات النوبات القلبية والسكتات الدماغية خلال الأيام الأولى بعد التغيير، إضافة إلى زيادة مؤقتة في حوادث السير المميتة، خاصة في ساعات الصباح، نتيجة الحرمان من النوم.
وتابعوا: «يعتمد الدماغ على ضوء الشمس لتنظيم إيقاع النوم واليقظة، وأن زيادة الضوء مساءً تؤخر إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن الشعور بالنعاس، ما يؤدي إلى اضطراب مؤقت في النوم».
لذلك، ينصح الخبراء بالتعرض لضوء الصباح، وضبط مواعيد الوجبات والأنشطة اليومية لتسهيل التكيف مع التغيير.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير