من حكومة لأخرى.. مشاريع الجزائر تدور في حلقة مفرغة

في وقت تحصد المملكة ثمار مسار تنمية طويل جعلها في مصاف الدول العالمية، لا تنفك الجزائر تروج لمخططات مشاريع لم ولن ترى النور في ظل الهزات التي يلحقها نظام العسكر بالحكومات المتعاقبة.

المشاريع التي روجت لها الأبواق الإعلامية للنظام الجزائري هذه المرة، تتعلق بقطاع الأشغال العمومية الذي عين على رأسه وزير جديد بعدما انتهت صلاحية سلفه في أجندة الجنرالات.

مشاريع مرتبطة بالطرق السيارة والسكك الحديدية والموانئ، لكنها على غرار كل ما هو راكد ببلاد العسكر، ستنتظر إعداد استراتيجيات ومخططات عمل لن تجد من ينثر عنها الغبار.

وهذا ما أكدته الأبواق الإعلامية، حيث أفادت بأن وزير الأشغال العمومية طلب في اجتماع مع مسؤولين بوزارته، “الشروع في إعداد استراتيجية القطاع ومخطط عمل على المديين القصير والمتوسط يهم تحديدا المشاريع الهيكلية”.

ما يعني أن المشاريع التي يوهم بها النظام المواطنين الجزائريين ضمن دعايات إعلامية بين الفينة والأخرى، هي مشاريع “موقوفة التنفيذ”، في ظل بنية طرقية مهترئة بعدة محاور وشبكة نقل سككي متقادمة لم تسلك طريقها نحو العصرنة.

أما التطرق إلى وضعية البنية المينائية بالجزائر، فهو حديث ذو شجون، إذ ما تزال العديد من الموانئ تفتقر للتجهيزات مع ضعف الربط اللوجستي وغياب التنافسية والرقمنة.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

فاجعة بالجزائر.. حريق بدار أيتام يخلف 11 قتيلا و19 مصابا في حصيلة أولية

أسفر حريق اندلع، صباح اليوم الحميس، في دار أيتام بضاحية من ضواحي العاصمة الجزائرية، عن مقتل 11 شخصا على الأقل وإصابة 19 آخرين، في حصيلة أولية أعلنت عنها مصالج الحماية المدنية الجزائرية.