من حكومة لأخرى.. مشاريع الجزائر تدور في حلقة مفرغة

في وقت تحصد المملكة ثمار مسار تنمية طويل جعلها في مصاف الدول العالمية، لا تنفك الجزائر تروج لمخططات مشاريع لم ولن ترى النور في ظل الهزات التي يلحقها نظام العسكر بالحكومات المتعاقبة.

المشاريع التي روجت لها الأبواق الإعلامية للنظام الجزائري هذه المرة، تتعلق بقطاع الأشغال العمومية الذي عين على رأسه وزير جديد بعدما انتهت صلاحية سلفه في أجندة الجنرالات.

مشاريع مرتبطة بالطرق السيارة والسكك الحديدية والموانئ، لكنها على غرار كل ما هو راكد ببلاد العسكر، ستنتظر إعداد استراتيجيات ومخططات عمل لن تجد من ينثر عنها الغبار.

وهذا ما أكدته الأبواق الإعلامية، حيث أفادت بأن وزير الأشغال العمومية طلب في اجتماع مع مسؤولين بوزارته، “الشروع في إعداد استراتيجية القطاع ومخطط عمل على المديين القصير والمتوسط يهم تحديدا المشاريع الهيكلية”.

ما يعني أن المشاريع التي يوهم بها النظام المواطنين الجزائريين ضمن دعايات إعلامية بين الفينة والأخرى، هي مشاريع “موقوفة التنفيذ”، في ظل بنية طرقية مهترئة بعدة محاور وشبكة نقل سككي متقادمة لم تسلك طريقها نحو العصرنة.

أما التطرق إلى وضعية البنية المينائية بالجزائر، فهو حديث ذو شجون، إذ ما تزال العديد من الموانئ تفتقر للتجهيزات مع ضعف الربط اللوجستي وغياب التنافسية والرقمنة.

اقرأ أيضا

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مسجون بالجزائر.. عائلة الصحافي الفرنسي غليز تواصل حملتها للتعريف بمحنته

بعد الحكم عليه بالسجن لمدة سبع سنوات، يقبع الصحافي الرياضي الفرنسي -المنحدر من مدينة "أجان"- خلف القضبان في الجزائر منذ أكثر من عام. ويواصل كل من سيلفي وفرانسيس غودار، والداه، حملتهما للتعريف بمحنته،

بعد نحو عام من أزمة إسقاط المسيّرة.. الجزائر تخطب ود مالي

أعادت الجزائر، اليوم الجمعة، فتح مجالها الجوي أمام الطائرات المالية، في مؤشر على تحسن العلاقات بين البلدين بعد أشهر من التوتر الذي أعقب حادث إسقاط طائرة مسيّرة تابعة للجيش المالي في نهاية مارس 2025.

“القوة الضاربة”.. السقي بمياه المجاري يتسبب في تسمم الجزائريين ومنظمات حقوقية تدق ناقوس الخطر

دقت منظمات حقوقية بالجارة الشرقية ناقوس الخطر ، إثر تسجيل حوادث تسمم ناتجة عن استهلاك فواكه موسمية، وطالبت السلطات بضرورة التدخل العاجل لوقف هذا النزيف واحتواء الاحتقان الشعبي.