تبون ورشيد بوجدرة

وليد كبير.. تبون يكرم الكاتب بوجدرة المقتنع بمغربية الصحراء ويسجن صنصال

أثار إستقبال عبد المجيد تبون، أمس الإثنين، للكاتب الجزائري، رشيد بوجدرة، استغراب العديد من المراقبين، حيث أن الروائي سبق أن أدلى بتصريحات أكد من خلالها على أن “الصحراء أرض مغربية”، وهو الموقف الذي أثار آنذاك جدلا واسعا في الأوساط السياسية والإعلامية الجزائرية.

وعلق المعارض والناشط السياسي الجزائري وليد كبير على هذا الاستقبال، عبر صفحته بموقع “الفايسبوك”، متسائلا “بما أن تبون كرم اليوم الكاتب رشيد بوجدرة المقتنع بمغربية الصحراء فلماذا تم سجن الكاتب بوعلام صنصال؟ ولماذا يتم منعي من زيارة الجزائر؟! فقط لأنني أتبنى نفس الموقف؟! “.

وشدد وليد كبير على أن “هذا خرق للدستور! وما أريده فقط زيارة مسقط رأسي وهران وقبر والدي رحمهما الله وهذا حقي!”.

غبر أن النشطاء حذروه من زيارة الجزائر، موضحين أن “هذا طعم… إياك ثم إياك زيارة مدينة وهران مسقط رأسك… حذاري.. فمادام النظام العسكري الحالي قائما، فبمجرد نزولك من الطائرة سيتم اختطافك واحتجازك لسنوات طويلة…”.

وجدير بالذكر أن الكاتب رشيد بوجدرة يتبنى موقفا واضحا ومختلفا عن الموقف الرسمي الجزائري فيما يخص قضية الصحراء المغربية، حيث أكد في حوارات سابقة على أن الصحراء مغربية وعلى أن التاريخ يشهد على ذلك، وأنه لا جدال في ذلك.

كما أعرب عن اعتقاده بأن قوانين الأمم المتحدة في هذا الصدد “لا قيمة لها” بالنسبة له، لأن التاريخ ينصف المغرب.

اقرأ أيضا

الصحراء المغربية

الدباغ لـ”مشاهد24″: محادثات مدريد محطة دبلوماسية فارقة لتنزيل الحكم الذاتي بالصحراء المغربية

تلفت محادثات فبراير 2026 في العاصمة الإسبانية مدريد، حول تنفيذ قرار مجلس الأمن المتعلق بقضية الصحراء المغربية، أنظار كل المهتمين والمتابعين لتطورات ملف يجمع المنتظم الدولي على أن الحكم الذاتي هو الحل الوحيد والأوحد لفك عقدته.

خبير لـ”مشاهد24″: هذه دلالات محادثات مدريد حول تنفيذ قرار مجلس الأمن المتعلق بالصحراء المغربية

قال عبد الفتاح الفاتحي، مدير "مركز الصحراء وأفريقيا للدراسات الاستراتيجية"، إن محادثات مدريد حول تنفيذ قرار مجلس الأمن المتعلق بالصحراء المغربية، لا تتجاوز في مرحلتها الأولى الاستماع إلى مختلف الأطراف وتهيئة المناخ السياسي، مع إعادة توجيه النقاش نحو المقترح المغربي.

الجزائر

النظام الجزائري يـأكل أبناءه.. محاكمة وزير سابق بتهمة الفساد

واصل النظام العسكري المستولي على الحكم في الجارة الشرقية سياسة “التهام” أبنائه، كلما انتهت صلاحية أحدهم، حيث أصبحت المتابعات القضائية والزج ببعض رموزه في السجن تشكل إحدى ركائز سياسة الكابرانات