الجزائر وفرنسا

وسط الأزمة.. النظام الجزائري يتطاول من جديد على وزير الداخلية الفرنسي

وسط تفاقم الأزمة بين البلدين، والتي اندلعت إثر اعتراف باريس يسيادة المغرب على صحرائه والإعلان على دعمها لمبادرة الحكم الذاتي كأساس لحل النزاع الإقليمي المفتعل، عاد النظام العسكري المستولي على الحكم في الجارة الشرقية للتطاول على فرنسا.

فقد اتهم مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الجزائرية، أمس الإثنين، وزير الداخلية الفرنسي برونو روتايو، بـ”إساءة استعمال السلطة”، على خلفية عزمه عدم الاعتراف بجوازات السفر الصادرة عن القنصليات الجزائرية.

ويأتي هذا بعد أن صرح روتايو لصحيفة ” لوفيغارو” الفرنسية أنه يعتزم “توجيه تعليمات إلى الأقاليم الفرنسية بعدم الاعتداد بجوازات السفر التي تصدرها القنصليات الجزائرية للمواطنين الجزائريين لغرض الحصول على تصاريح الإقامة”.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن” المصدر المسؤول بوزارة الشؤون الخارجية” تصريحات قال فيها إن منح هذه الجوازات يعد حقا للمواطنين الجزائريين وإن استصدارها يعتبر واجبا يقع على عاتق الدولة الجزائرية، وبالتالي، فإن الاعتراف بهذه الجوازات يفرض نفسه على الدولة الفرنسية، وفق تعبيره.

واعتبر المصدر ذاته أن تصريح الوزير الفرنسي يتسم بطابع تعسفي وتمييزي ويمثل إساءة لاستعمال السلطة، كونه يتعارض صراحة مع التشريع الفرنسي نفسه. وبمعرفة صاحبه، مضيفا أن هذا التصريح يكتسي بعدا سياسويا واضحا، فضلا على أنه غير مؤسس من الناحية القانونية ولا يرتكز على أي قاعدة في القانون الفرنسي ذاته، حسب تعبيره.

اقرأ أيضا

تأشيرة أمريكا

واشنطن تدرج الجزائر على قائمة الدول التي تتطلب كفالات تصل إلى 15 ألف دولار للتأشيرات

أدرجت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجزائر على قائمة الدول التي يجب على مواطنيها دفع سندات تصل قيمتها إلى 15 ألف دولار للتقدم بطلب تأشيرة للدخول إلى الولايات المتحدة الامريكية.

الجماهير الجزائرية بالمغرب

“كان المغرب 2025”.. الجماهير الجزائرية تؤدي ثمن تعنت الكابرانات

تواصل الجماهير الكروية الجزائرية تأدية ثمن تعنت النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، حيث تجد صعوبات في التنقل إلى المغرب لمساندة منتخب "الخضر" في منافسات كأس أمم افريقيا المقامة في المملكة إلى غاية 18 من يناير الحاري.

صمت رسمي.. سقوط مادورو يربك النظام العسكري الجزائري

برزت ردود فعل دولية واسعة، إلا أن الجزائر، الحليفة المعلنة والداعمة القديمة، فضلت التزام الصمت المطبق دون إبداء أي موقف رسمي.