الجزائر

تبييض الأموال وتمويل الإرهاب.. النظام الجزائري يحاول الخروج من القائمة الرمادية بقوانين تبقى “حبرا على ورق”

بعد أن صادق البرلمان الأوروبي، مؤخرا، على إدراج الجزائر ضمن قائمة الدول المصنفة عالية المخاطر في مجالي تبييض الأموال وتمويل الإرهاب، سارعت عصابة قصر المرادية إلى الدفع نحو التصويت على مشروعي القانونين المتعلقين بهذا المجال، سيظلان كما جرت العادة حبرا على ورق، وذلك في محاولة للخروج من المنظقة الرمادية.

فقد صوت نواب المجلس الشعبي الوطني لنظام العسكر، أمس الأربعاء، بالإجماع على مشروعي القانونين المتعلقين بمحاربة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب، وحماية الأشخاص في مجال معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي، وذلك بهدف تعزيز التعاون الدولي في تسليم المطلوبين واسترجاع الأموال المنهوبة والتمهيد للخروج من القائمة الرمادية لمجموعة العمل المالي الدولي “غافي”، حسب ما تداوله الإعلام الرسمي للكابرانات.

ويسعى النظام العسكري الجزائري من خلال هذه الخطوة، إلى إقناع “المشككين في جدية مساعي الدولة الجزائرية لمكافحة الجريمة العابرة للحدود، وتهريب وتبييض الأموال، وتمويل الإرهاب”، وفق تعبير المصادر نفسها.

ويرى مراقبون أنه في الجزائر لا تسن القوانين ليتم تفعيلها على أرض الواقع بغية تحقيق النفع المرجو منها، بل لتبقى مجرد حبر على ورق وليتم الاحتفاء بالترسانة التشريعية وضخامة عدد قوانينها وبُنودها لا غير.

اقرأ أيضا

تأشيرة أمريكا

واشنطن تدرج الجزائر على قائمة الدول التي تتطلب كفالات تصل إلى 15 ألف دولار للتأشيرات

أدرجت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجزائر على قائمة الدول التي يجب على مواطنيها دفع سندات تصل قيمتها إلى 15 ألف دولار للتقدم بطلب تأشيرة للدخول إلى الولايات المتحدة الامريكية.

الجماهير الجزائرية بالمغرب

“كان المغرب 2025”.. الجماهير الجزائرية تؤدي ثمن تعنت الكابرانات

تواصل الجماهير الكروية الجزائرية تأدية ثمن تعنت النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، حيث تجد صعوبات في التنقل إلى المغرب لمساندة منتخب "الخضر" في منافسات كأس أمم افريقيا المقامة في المملكة إلى غاية 18 من يناير الحاري.

صمت رسمي.. سقوط مادورو يربك النظام العسكري الجزائري

برزت ردود فعل دولية واسعة، إلا أن الجزائر، الحليفة المعلنة والداعمة القديمة، فضلت التزام الصمت المطبق دون إبداء أي موقف رسمي.