الجزائر

تبييض الأموال وتمويل الإرهاب.. النظام الجزائري يحاول الخروج من القائمة الرمادية بقوانين تبقى “حبرا على ورق”

بعد أن صادق البرلمان الأوروبي، مؤخرا، على إدراج الجزائر ضمن قائمة الدول المصنفة عالية المخاطر في مجالي تبييض الأموال وتمويل الإرهاب، سارعت عصابة قصر المرادية إلى الدفع نحو التصويت على مشروعي القانونين المتعلقين بهذا المجال، سيظلان كما جرت العادة حبرا على ورق، وذلك في محاولة للخروج من المنظقة الرمادية.

فقد صوت نواب المجلس الشعبي الوطني لنظام العسكر، أمس الأربعاء، بالإجماع على مشروعي القانونين المتعلقين بمحاربة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب، وحماية الأشخاص في مجال معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي، وذلك بهدف تعزيز التعاون الدولي في تسليم المطلوبين واسترجاع الأموال المنهوبة والتمهيد للخروج من القائمة الرمادية لمجموعة العمل المالي الدولي “غافي”، حسب ما تداوله الإعلام الرسمي للكابرانات.

ويسعى النظام العسكري الجزائري من خلال هذه الخطوة، إلى إقناع “المشككين في جدية مساعي الدولة الجزائرية لمكافحة الجريمة العابرة للحدود، وتهريب وتبييض الأموال، وتمويل الإرهاب”، وفق تعبير المصادر نفسها.

ويرى مراقبون أنه في الجزائر لا تسن القوانين ليتم تفعيلها على أرض الواقع بغية تحقيق النفع المرجو منها، بل لتبقى مجرد حبر على ورق وليتم الاحتفاء بالترسانة التشريعية وضخامة عدد قوانينها وبُنودها لا غير.

اقرأ أيضا

الجزائر

مقتل مغاربة برصاص جزائري.. عائلات الضحايا تطالب بتسلم الجثامين وبفتح تحقيق

ندد أصدقاء وأقارب الضحايا، مدعومين بالجمعيات الحقوقية المغربية، بمقتل ثلاثة مواطنين مغاربة، يوم الأربعاء الماضي، برصاص عناصر من الجيش الجزائري على الشريط الحدودي الشرقي،

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

شخصيات سياسية وصحافية ورياضية تطالب النظام الجزائري بالإفراج عن كريستوف غليز

عقد، أمس الحميس، تجمع بساحة وسط مدينة تولوز الفرنسية، للمطالبة بالإفراج عن الصحافي الرياضي الفرنسي كريستوف غليز، تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا من قبل النظام العسكري الجزائري، بعد أن ألصق به تهمة الإرهاب.

الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال

بعد نجاته من جحيم الكابرانات.. صنصال ينضم للأكاديمية الفرنسية ليصبح من “الخالدين”

بعد نجاته من جحيم سجون النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، انضم الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال، البالغ من العمر 81 سنة، إلى الأكاديمية الفرنسية، وذلك بعد انتخابه