الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال

وسط التوتر بين باريس والجزائر.. الحكم بخمس سنوات سجنا نافذا في حق بوعلام صنصال

في خضم تفاقم الأزمة بين باريس والنظام العسكري المستولي على الحكم في الجارة الشرقية، أصدر مجلس قضاء الجزائر، اليوم الثلاثاء، حكما على الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال، يقضي بسجنه خمس سنوات، وهي نفس العقوبة التي نطقت بها محكمة الدار البيضاء بالعاصمة، خلال المحاكمة الأولى يوم 27 مارس الماضي.

وأيدت الغرفة الجزائية العاشرة، لدى مجلس قضاء الجزائر الحكم في حق صنصال، بإبقائه 5 سنوات حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 500 ألف دج، بعد ان ألصقت به تهما ثقيلة تتعلق بجنحة “المساس بوحدة الوطن، إهانة هيئة نظامية، القيام بممارسات من شأنها الإضرار بالاقتصاد الوطني، وحيازة فيديوهات ومنشورات تهدّد الأمن والاستقرار الوطني، مع الأمر بمصادرات جميع المحجوزات:، وفق قضاء عصابة قصر المرادية.

وكانت النيابة قد التمست الأسبوع الماضي، خلال المحاكمة، رفع العقوبة إلى عشر سنوات، بينما التمس المعني تبرئة ساحته.

ويأتي هذا في خضم خلاف دبلوماسي كبير بين فرنسا والنظام العسكري الجزائري، والذي اندلع إثر اعتراف باريس بسيادة المغرب على صحرائه،.

وحكم على صنصال في المحكمة الابتدائية في 27 مارس الماضي بالسجن خمس سنوات بسبب تصريحات أدلى بها في أكتوبر لوسيلة إعلام فرنسية “فرونتيير” وقال فيها إن قسما من أراضي المملكة اقتطع في ظل الاستعمار الفرنسي وضمّ للجزائر

اقرأ أيضا

سيغولين رويال

للخروج من أزمته مع باريس.. النظام الجزائري يستنجد بـ”سيغولين رويال”

سعيا منه للخروج من الزاوية التي حشر نفسه فيها، فيما يخص العلاقات مع باريس، حاول النظام العسكري الجزائري الاستنجاد برئيسة "جمعية الجزائر-فرنسا” ومرشحة الاشتراكيين في رئاسيات 2007، سيغولين رويال،

الحقوقية نصيرة ديتور

“معركة” الحقوقية ناصرة دوتور ضد النظام الجزائري تقترب من نهايتها

تقترب المعركة القانونية، التي تخوضها الناشطة الحقوقية نصيرة ديتور، رئيسة جمعية عائلات المفقودين في الجزائر والاتحاد الأورو-متوسطي ضد الاختفاء القسري، من نهايتها، وذلك بعد أن أثارت جدلا واسعا في الأوساط الحقوقية الدولية.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مدان بـ7 سنوات سجنا.. حملة لمطالبة النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي الفرنسي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، قررت منظمة "مراسلون بلا حدود، و "نادي الصحافة أوكسيتان"، وبلدية مدينة تولوز، إطلاق حملة تضامنية جديدة لمطالبة النظام العسكري الجزائري