مجلس الأمن

خيبة أمل الكابرانات.. الجزائر تغادر مجلس الأمن دون التأثير على مسار قضية الصحراء المغربية

تستعد الجزائر لمغادرة مجلس الأمن الدولي، بعد أن انتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة خمسة أعضاء جدد لعضويته بصفة غير دائمة للفترة 2026- 2027، يمثلون المجموعات الجغرافية المختلفة في المنظمة.

وجاءت نتائج التصويت دون منافسة، إذ حصلت الدول الخمس المرشحة على دعم واسع من أعضاء الجمعية العامة، ويتعلق الامر بكل من جمهورية الكونغو الديمقراطية، وليبيريا، والبحرين، وكولومبيا، ولاتفيا.

وسيتولى الأعضاء الجدد مناصبهم في المجلس اعتبارا من 1 يناير 2026 وحتى 31 دجنبر 2027، خلفًا للدول التي تنتهي عضويتها نهاية عام 2025، وهي: الجزائر، سيراليون، كوريا الجنوبية، غيانا، وسلوفينيا.

وتغادر الجزائر مجلس الأمن بخفي حنين بعد أن فشلت في تحويل عضويتها غير الدائمة إلى ورقة تأثير في مسار النزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية، في حيت يشكل دخول الكونغو الديمقراطية والبحرين وليبيريا إلى المجلس الأممي مكسبا دبلوماسيا آخر للرباط في ظل دعم هذه الدول لمبادرة الحكم الذاتي.

ولم يحقق النظلم العسكري الجزائري أي مكسب يذكر لصالح أطروحة الانفصال التي يروج لها، وأخفق في تمرير أي من مقترحاته أو ملاحظاته داخل المجلس الأممي، بل بالعكس شهدت هذه الفترة تزايدا في عدد الدول التي أعلنت صراحة دعمها لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

اقرأ أيضا

سيغولين رويال

للخروج من أزمته مع باريس.. النظام الجزائري يستنجد بـ”سيغولين رويال”

سعيا منه للخروج من الزاوية التي حشر نفسه فيها، فيما يخص العلاقات مع باريس، حاول النظام العسكري الجزائري الاستنجاد برئيسة "جمعية الجزائر-فرنسا” ومرشحة الاشتراكيين في رئاسيات 2007، سيغولين رويال،

الحقوقية نصيرة ديتور

“معركة” الحقوقية ناصرة دوتور ضد النظام الجزائري تقترب من نهايتها

تقترب المعركة القانونية، التي تخوضها الناشطة الحقوقية نصيرة ديتور، رئيسة جمعية عائلات المفقودين في الجزائر والاتحاد الأورو-متوسطي ضد الاختفاء القسري، من نهايتها، وذلك بعد أن أثارت جدلا واسعا في الأوساط الحقوقية الدولية.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مدان بـ7 سنوات سجنا.. حملة لمطالبة النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي الفرنسي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، قررت منظمة "مراسلون بلا حدود، و "نادي الصحافة أوكسيتان"، وبلدية مدينة تولوز، إطلاق حملة تضامنية جديدة لمطالبة النظام العسكري الجزائري