طوابير الجزائر

الفساد ينخر المجتمع الجزائري.. الأضاحي الكبيرة بالمحاباة والهزيلة لبقية المواطنين

صار عيد الأضحى، الذي يعتبر لحظة للتضامن والتراحم بين المسلمين، مناسبة لاستعراض الفقر المقنع والانهيار، والفساد الذي ينخر المجتمع الجزائري، في ظل النظام العسكري المستولي على الحكم في البلاد.

فقد ندّد النائب البرلماني قادة نجادي، بـ”التجاوزات” في عملية بيع أضاحي العيد، بعد تلقيه شكاوى عديدة من مواطنين استنكروا ممارسات غير أخلاقية تمس بمبدأ العدالة في التوزيع.

وشدد البرلماني على أن بعض الموظفين استغلوا مناصبهم لبيع وصولات اقتناء الأضاحي بمبلغ 5000 دج، فيما عمد آخرون إلى اختيار أضاحٍ كبيرة لفائدة بعض المستفيدين وترك نعاج هزيلة لبقية المواطنين، وهو انتهاك صارخ لأهداف برنامج التوزيع.

وأضاف أن هذه التجاوزات نُقلت رسمياً إلى الجهات المعنية بعد أن أبدى المواطنون استياءهم الكبير، مؤكداً حرصه رفقة النائب رشيد شرشار على متابعة الملف لضمان الشفافية واحترام مبدأ المساواة بين المواطنين.

يضاف إلى هذا طوابير الأضاحي، وما يرافقها من تدافع وغلاء غير مبرر، ليست مجرد اختلالات في السوق، بل هي نتيجة مباشرة لمنظومة حكم فاشل لعصابة قصر المرادية، والتي جعلت من التحكم في القوت اليومي للمواطن الجزائري وسيلة لتمرير أجندة الكابرانات.

وكان العديد من الجزائريين قد طالبوا النظام العسكري ساعات بإلغاء شعيرة ذبح أضاحي العيد، سيرا على خطى المغرب. مشددين على أن بلادهم تواجه تحديات مماثلة ساهمت بشكل لافت في ارتفاع أسعار المواشي بشكل غير مسبوق.

اقرأ أيضا

الجزائر

محلل جزائري.. الديمقراطية غير موجودة في الجزائر لا على صعيد النظرية ولا الممارسة

أفاد الكاتب والباحث الأكاديمي الجزائري نور الدين ثنيو بأن ما يجري اليوم في الجزائر من نقاشات ومماحكات حول اللغة والدين، يراد به إبعاد السياسة عن مجال التداول،

الفساد ينخر الجزائر.. فضيحة ملف “تهريب سبائك الذهب والأموال” أمام القضاء في 1 شتنبر

في حلقة جديدة من فضائح الفساد، الذي ينخر الجارة الشرقية، حددت محكمة الدار البيضاء بالجزائر العاصمة، تاريخ 1 شتنبر المقبل، موعدا لفتح ملف “تهريب سبائك الذهب والأموال إلى الخارج” المتابع فيه 12 متهما شكلوا جماعة إجرامية عابرة للحدود،

عريضة تطالب ماكرون وسانشيز بالتدخل لمنع تسليم المعارض عيسيو تصيب النظام الجزائري بالسعار

فاقمت "عريضة" نشرت في فرنسا يوم 21 غشت الحالي، موجهة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، تطالب بالتدخل لمنع تسليم المعارض أيوب عيسيو إلى الجزائر وإطلاق سراحه.