الجزائر والإمارات

يقحم المغرب كعادته.. زيارات إماراتية إلى مالي والنيجر تقلق النظام الجزائري

أثارت الجولة المكوكية، التي قام بها وفد إماراتي رفيع بقيادة وزير الدولة في وزارة الخارجية، شخبوط بن نهيان آل نهيان، إلى دول الساحل، شملت مالي والنيجر، قلق النظام العسكري الجزائري.

وتعيش عصابة قصر المرادية حالة من التوجس بسبب هذه الجولة، بالرغم من أن الإمارات أعلنت رسميا، أنها تهدف إلى “تعزيز التعاون الأمني والاقتصادي”

غير أن النظام العسكري الجزائري المريض اعتبر، على لسان أبواقه المأجورة، أن توقيت الزيارة، وسياقها الإقليمي “يثيران أكثر من سؤال حول أهداف أبو ظبي غير المعلنة، خاصة في ظل التوتر المتزايد” بين مالي والجزائر.

وتابعت الأبواق الرسمية لعصابة قصر المرادية ترهاتها، حول هذه الزيارة، وأقحمت كما العادة المغرب “العدو الكلاسيكي”، مدعية أن “هذه الظروف الاستثنائية تجعل الزيارة مبعثا لرسائل سياسية عديدة، توضح وجود استغلال إماراتي للتوجهات العدائية في مالي تجاه الجزائر”، ملمحة إلى ان للرباط ” “يد فيها”، عبر مبادرات “بفسح المجال لدول الساحل لتطل على المحيط الأطلسي”، وفق أكثرتعبيرها.

وتشهد علاقات الجزائر مع دول مالي والنيجر وبوركينافاسو، تدهورا في أعقاب حادثة إسقاط الجيش الجزائري لطائرة مسيرة تابعة للجيش المالي، نهاية شهر مارس الماضي. واتخذت هذه الدول موقفا موحدا بسحب سفرائها من الجزائر وهو ما تم مقابلته بالمثل من الطرف الجزائري، لتعمق عصابة قصر المرادية عزلتها الإقليمية.

اقرأ أيضا

سيغولين رويال

للخروج من أزمته مع باريس.. النظام الجزائري يستنجد بـ”سيغولين رويال”

سعيا منه للخروج من الزاوية التي حشر نفسه فيها، فيما يخص العلاقات مع باريس، حاول النظام العسكري الجزائري الاستنجاد برئيسة "جمعية الجزائر-فرنسا” ومرشحة الاشتراكيين في رئاسيات 2007، سيغولين رويال،

الحقوقية نصيرة ديتور

“معركة” الحقوقية ناصرة دوتور ضد النظام الجزائري تقترب من نهايتها

تقترب المعركة القانونية، التي تخوضها الناشطة الحقوقية نصيرة ديتور، رئيسة جمعية عائلات المفقودين في الجزائر والاتحاد الأورو-متوسطي ضد الاختفاء القسري، من نهايتها، وذلك بعد أن أثارت جدلا واسعا في الأوساط الحقوقية الدولية.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مدان بـ7 سنوات سجنا.. حملة لمطالبة النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي الفرنسي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، قررت منظمة "مراسلون بلا حدود، و "نادي الصحافة أوكسيتان"، وبلدية مدينة تولوز، إطلاق حملة تضامنية جديدة لمطالبة النظام العسكري الجزائري