مالي

مؤتمر التعاون الإسلامي.. مالي تتهم النظام الجزائري بدعم الإرهاب

أفحمت مالي النظام العسكري الجزائري، وأسقطت القناع عن وجهه البشع، وفضحت دعمه للإرهاب، خلال أعمال الدورة الـ 19 لمؤتمر إتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، والذي عقدت في العاصمة الإندونيسية جاكرتا،

ففي كلمة ألقاها خلال المؤتمر، وجه ممثل دولة مالي هجوما حادا وغير مسبوق للنظام العسكري الجزائري، محملا إياه مسؤولية التوتر الأمني المتزايد في منطقة الساحل، ومتهما إياه بالتدخل في الشأن الداخلي لبلاده ودعم الجماعات الإرهابية والانفصالية.

وتساءل المسؤول المالي:” كيف يمكن لدولة عضو في منظمة التعاون الإسلامي أن تقف إلى جانب الجماعات المسلجة الإرهابية؟، مشددا على أنه “قد بات من الواضح أن السلطات الجزائرية تدعم وتغذي الفوضى في الساحل، بدلا من المساهمة في أمن المنطقة”.

ومنذ اندلاع الأزمة بين باماكو وعصابة قصر المرادية، لم تنفك المظاهرات عن الخروج في مالي للتنديد بما يراه المتظاهرون “دعم الجزائر للإرهاب ضد مالي”، خاصة بعد إسقاط الجزائر طائرة مسيرة مالية.

ويرى متابعون للشأن الأفريقي أن الإجراءات التي اتخذها البلدان الجاران بعد الحادث تؤكد عمق الأزمة، وتشعبها، بل يعتبرون أنها ناتجة عن خلفيات من التوتر والخلاف حول العديد من القضايا المشتركة، وأن إسقاط الطائرة كان بمثابة “القطرة التي أفاضت الكأس”.

اقرأ أيضا

الجزائر

النظام الجزائري يـأكل أبناءه.. محاكمة وزير سابق بتهمة الفساد

واصل النظام العسكري المستولي على الحكم في الجارة الشرقية سياسة “التهام” أبنائه، كلما انتهت صلاحية أحدهم، حيث أصبحت المتابعات القضائية والزج ببعض رموزه في السجن تشكل إحدى ركائز سياسة الكابرانات

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

الخارجية الفرنسية تطالب النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نوال بارو، أن عائلة الصحافي الفرنسي المسجون في الجزائر، كريستوف غليز، تمكنت من زيارته أمش الاثنين.

الجزائر

مقتل مغاربة برصاص جزائري.. عائلات الضحايا تطالب بتسلم الجثامين وبفتح تحقيق

ندد أصدقاء وأقارب الضحايا، مدعومين بالجمعيات الحقوقية المغربية، بمقتل ثلاثة مواطنين مغاربة، يوم الأربعاء الماضي، برصاص عناصر من الجيش الجزائري على الشريط الحدودي الشرقي،