الجزائر

وسط جدل وتأويلات.. النظام الجزائري يعلن “التعبئة العامة”

أعلن النظام العسكري الجزائري حالة “التعبئة العامة” لأسباب مرتبطة بتطورات خارجية، ما أثار موجة واسعة من الجدل والتأويلات وسط الرأي العام ووسائل الإعلام، حيث ربط العديد من المتابعين هذه الخطوة بإمكانية دخول البلاد في مرحلة من المواجهة، في ظل التوترات الإقليمية المتزايدة في منطقة الساحل وعلى الحدود الجنوبية.

وكان مجلس الوزراء الجزائري قد اتخذ، في اجتماعه الأخير، هذا القرار، الذي يتضمن  الانتقال إلى أقصى درجات التأهب، بدءاً برفع حالة الطوارئ إلى أعلى مستوياتها. كما يشمل مخططاً مفصلاً لاستدعاء جنود الاحتياط، يحدد مواقع تجميعهم وآليات نقلهم، إلى جانب برامج موسعة للتدريب والتجنيد تستهدف فئة الشباب.

ويصاحب هذا القرار أيضاً إدخال تعديلات اقتصادية كبرى تهدف إلى تكييف البنية الوطنية مع مقتضيات المرحلة، فضلاً عن فرض قيود واسعة في إطار تعبئة شاملة تستجيب لمتطلبات الظرف الراهن.

واعتبر مراقبون أن التوقيت الذي طُرح فيه المشروع لا يخلو من الدلالات. فالمنطقة تشهد تحولات حادة، أبرزها التوتر المستمر في مالي، إلى جانب اضطراب الأوضاع في النيجر، وتزايد الهجمات السيبرانية، والتوترات الأخيرة مع فرنسا ناهيك عن التوتر المستمر منذ عقود مع المغرب، في إطار الحرب القذرة التي تقودها عصابة قصر المرادية ضد الوحدة الترابية للمملكة.

اقرأ أيضا

تأشيرة أمريكا

واشنطن تدرج الجزائر على قائمة الدول التي تتطلب كفالات تصل إلى 15 ألف دولار للتأشيرات

أدرجت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجزائر على قائمة الدول التي يجب على مواطنيها دفع سندات تصل قيمتها إلى 15 ألف دولار للتقدم بطلب تأشيرة للدخول إلى الولايات المتحدة الامريكية.

الجماهير الجزائرية بالمغرب

“كان المغرب 2025”.. الجماهير الجزائرية تؤدي ثمن تعنت الكابرانات

تواصل الجماهير الكروية الجزائرية تأدية ثمن تعنت النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، حيث تجد صعوبات في التنقل إلى المغرب لمساندة منتخب "الخضر" في منافسات كأس أمم افريقيا المقامة في المملكة إلى غاية 18 من يناير الحاري.

صمت رسمي.. سقوط مادورو يربك النظام العسكري الجزائري

برزت ردود فعل دولية واسعة، إلا أن الجزائر، الحليفة المعلنة والداعمة القديمة، فضلت التزام الصمت المطبق دون إبداء أي موقف رسمي.