الجزائر وفرنسا

“جون أفريك”.. الأزمة بين باريس والنظام الجزائري مرشحة للاستمرار

شبهت مجلة “جون أفريك” الفرنسية العلاقات بين باريس والنظام العسكري الجزائري بقطار الملاهي، تتأرجح بسرعة من أقصى إلى أقصى، موضحة أنها دخلت في أزمة جديدة، تختلف عن الأزمات الدورية التي عرفتها من قبل، وأكبر مؤشر على خطورة الوضع هو استدعاء السفير لدى الجزائر، المعين في يوليوز عام 2023.

ويُعدّ هذا الأمر سابقة في العلاقات بين البلدين خلال العقود الأربعة الماضية، حيث إنها المرة الأولى التي تستدعي فيها الرئاسة الفرنسية سفيرها في الجزائر للتعبير عن استيائها. ومما زاد الطين بلّة أن سفارة الجزائر في فرنسا بلا سفير منذ 30 يوليوز 2024، بعد “السحب الفوري” للسفير، احتجاجا على قرار فرنسا في اليوم ذاته الاعتراف بسيادة المغرب على صحرائه.

وأوضحت أته إذا كان من المبكر الحكم على مدة هذا الغياب أو موعد عودة سفير باريس إلى منصبه، فإن مجرد استدعائه يُعدّ مؤشرا على أن الأزمة مرشحة للاستمرار.

وتابعت “جون أفريك” قائلة إنه في كل موجة توتر، وفي كل خلاف أو قطيعة، تتآكل الثقة بين البلدين، وتتشقق الروابط أكثر، وتبتعد قنوات التواصل، إلى حد أن الحوار ينقطع على جميع المستويات تقريبا. فكل دورة أزمة تضيف مزيدا من التعقيد، وكل تعليق للحوار يزيد الطين بلّة، إلى درجة أن هناك من يدعو، من الجانبين، إلى قطع العلاقات تماما.

وتساءلت كيف يمكن إصلاح ما تكسّر؟ ناقلةً عن دبلوماسي فرنسي لم تذكر اسمه، قوله: “لقد تركت هذه الأشهر من التوتر آثارا بالغة لدرجة أننا نتساءل هل يستحق الأمر المحاولة من الأساس، بالنظر إلى سوء نية الجزائريين وتصلّبهم”.

اقرأ أيضا

تأشيرة أمريكا

واشنطن تدرج الجزائر على قائمة الدول التي تتطلب كفالات تصل إلى 15 ألف دولار للتأشيرات

أدرجت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجزائر على قائمة الدول التي يجب على مواطنيها دفع سندات تصل قيمتها إلى 15 ألف دولار للتقدم بطلب تأشيرة للدخول إلى الولايات المتحدة الامريكية.

الجماهير الجزائرية بالمغرب

“كان المغرب 2025”.. الجماهير الجزائرية تؤدي ثمن تعنت الكابرانات

تواصل الجماهير الكروية الجزائرية تأدية ثمن تعنت النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، حيث تجد صعوبات في التنقل إلى المغرب لمساندة منتخب "الخضر" في منافسات كأس أمم افريقيا المقامة في المملكة إلى غاية 18 من يناير الحاري.

صمت رسمي.. سقوط مادورو يربك النظام العسكري الجزائري

برزت ردود فعل دولية واسعة، إلا أن الجزائر، الحليفة المعلنة والداعمة القديمة، فضلت التزام الصمت المطبق دون إبداء أي موقف رسمي.