"أمير دي زاد - Amir DZ"

“لوباريزيان”.. محاولة اغتيال أمير ديزاد في باريس يشتبه بأن خلفها النظام الجزائري

كشفت صحيفة “لوباريزيان” أن الشرطة الفرنسية اعتقلت أربعة أشخاص، الثلاثاء الماضي، في إطار التحقيق في عملية كانت تهدف إلى اغتيال الصحافي والمعارض الجزائري أمير ديزاد ( أمير بوخرص)، اللاجئ السياسي المقيم في فرنسا.

وأفادت وسائل إعلام فرنسية بأن الشكوك تحوم حول تورط النظام العسكري الجزائري في العملية.

وذكرت “لوباريزيان”  بأن بوخرص اختطف في 29 أبريل الماضي من قبل رجلين ادعيا أنهما رجال شرطة وأخبراه أنه سينقل إلى أمستردام في هولندا لأن مسؤولا جزائريا يريد الدردشة معه، وتم تخديره قبل أن يطلق سراحه و يجد نفسه مرميا في غابة.

وتابعت الصحيفة الغرنسية أنه كان هناك عقد لقتله أو نقله إلى الجزائر ليواجه عقوبة الإعدام، لكن الخطة فشلت لأسباب مالية وفنية.

وأشارت إلى أنه وفقا للتحقيق، تلقى أحد المشتبه بهم الأربعة الموقوفين أوامر من أحد أعضاء القنصلية الجزائرية في فرنسا، هذا الأخير سيكون في الواقع ضابط خدمات سرية جزائرية.

وتشتبه الشرطة الفرنسية في أنه مبعوث من النظام  العسكري الجزائري وهو المسؤول عن تنفيذ الانتقامات السرية في فرنسا.

اقرأ أيضا

سيغولين رويال

للخروج من أزمته مع باريس.. النظام الجزائري يستنجد بـ”سيغولين رويال”

سعيا منه للخروج من الزاوية التي حشر نفسه فيها، فيما يخص العلاقات مع باريس، حاول النظام العسكري الجزائري الاستنجاد برئيسة "جمعية الجزائر-فرنسا” ومرشحة الاشتراكيين في رئاسيات 2007، سيغولين رويال،

الحقوقية نصيرة ديتور

“معركة” الحقوقية ناصرة دوتور ضد النظام الجزائري تقترب من نهايتها

تقترب المعركة القانونية، التي تخوضها الناشطة الحقوقية نصيرة ديتور، رئيسة جمعية عائلات المفقودين في الجزائر والاتحاد الأورو-متوسطي ضد الاختفاء القسري، من نهايتها، وذلك بعد أن أثارت جدلا واسعا في الأوساط الحقوقية الدولية.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مدان بـ7 سنوات سجنا.. حملة لمطالبة النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي الفرنسي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، قررت منظمة "مراسلون بلا حدود، و "نادي الصحافة أوكسيتان"، وبلدية مدينة تولوز، إطلاق حملة تضامنية جديدة لمطالبة النظام العسكري الجزائري