يوم غد الخميس.. محاكمة الكاتب صنصال محك للعلاقة بين الجزائر وفرنسا

يرتقب أن تصدر محكمة جزائرية يوم غد الخميس قرارها في قضية الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال، أحد وجوه الأزمة غير المسبوقة في العلاقات بين الجزائر وباريس، والذي يحاكم بتهمة المسّ بوحدة الوطن.

وخلال جلسة محاكمته الخميس الماضي، في محكمة الجنح بالدار البيضاء، طالبت النيابة بعشر سنوات سجن نافذة ضد الروائي البالغ من العمر 80 عاما حسب ناشره غاليمار. ومنذ بدء محاكمته، بات صنصال، غير المعروف على نطاق واسع في فرنسا قبل هذه القضية، يحظى بتضامن واسع بين الفرنسيين.

ويرى مراقبون أن ما سيحدث الخميس ليس “مجرّد مصير رجل على المحك بل أيضا المستقبل الفوري للعلاقة” بين الجزائر وفرنسا.

وندّد محامي صنصال الفرنسي فرانسوا زيميراي بمحاكمة غير عادلة ورعاية صحية غير كافية.

ويذكر أن صنصال اعتقل من قبل النظام العسكري الجزائري إثر بتصريحات أدلى بها لوسيلة إعلام فرنسية، قال فيها إن سبب المشاكل الحالية بين الجزائر والمغرب قرار فرنسا إعطاء جزء من المغرب، بعد استعمارها، للجزائر، وذكر غرب الجزائر، وحتى بعض المدن، مثل وهران وتلمسان.

اقرأ أيضا

سيغولين رويال

للخروج من أزمته مع باريس.. النظام الجزائري يستنجد بـ”سيغولين رويال”

سعيا منه للخروج من الزاوية التي حشر نفسه فيها، فيما يخص العلاقات مع باريس، حاول النظام العسكري الجزائري الاستنجاد برئيسة "جمعية الجزائر-فرنسا” ومرشحة الاشتراكيين في رئاسيات 2007، سيغولين رويال،

الحقوقية نصيرة ديتور

“معركة” الحقوقية ناصرة دوتور ضد النظام الجزائري تقترب من نهايتها

تقترب المعركة القانونية، التي تخوضها الناشطة الحقوقية نصيرة ديتور، رئيسة جمعية عائلات المفقودين في الجزائر والاتحاد الأورو-متوسطي ضد الاختفاء القسري، من نهايتها، وذلك بعد أن أثارت جدلا واسعا في الأوساط الحقوقية الدولية.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مدان بـ7 سنوات سجنا.. حملة لمطالبة النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي الفرنسي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، قررت منظمة "مراسلون بلا حدود، و "نادي الصحافة أوكسيتان"، وبلدية مدينة تولوز، إطلاق حملة تضامنية جديدة لمطالبة النظام العسكري الجزائري