الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون

قدم مبررات واهية.. الرئيس الجزائري يتغيب عن القمة العربية ويثير موجة سخرية

بعد أن “حزت في نفسه” طريقة تهميشه من قبل بعض الدول، وعدم إشراكه في إعداد مخرجات القمة العربية الطارئة المرتقبة يوم غد الثلاثاء بالقاهرة، بغرض بحث تطورات القضية الفلسطينية، لم يجد دمية النظام العسكري الجزائري من منفذ أمامه، لحفظ ماء وجهه، إن كان لديه أساسا، سوى التغيب عن الاجتماع، وتكليف وزير الخارجية أحمد عطاف للنيابة عنه.

هذا القرار كشفت عنه وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، استنادا إلى “مصدر مطلع”، والذي قال إن تبون “”حزت في نفسه طريقة العمل هذه، التي تقوم على إشراك دول وإقصاء أخرى”، ما أثار على الكابرانات موجة سخرية عارمة وانتقادات واسعة.

وعلق أحد النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، قائلا إن وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية هي “أول وكالة في العالم تقول إن الرايس بقا فيه الحال وضرو خاطرو”.

وينظر لقرار الرئيس الجزائري على أنه ليس إلا مزايدة سياسية وأن تكرار مثل هذه التصرفات قبل كل قمة عربية هو لتبرير الغياب فقط وبالتالي سيؤدي ذلك لتكريس حالة من الانقسام العربي، بينما اعتبر متابعون تلك المبررات الجزائرية واهية أمام خطورة الوضع الحالي ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية.

واعتبر مراقبون أن تبون بخرجته هذه يحاول يائسا لفت الانتباه بهذا التصرف الصبياني، ما يعكس الأزمة الحادة التي يتخبط فيها النظام العسكري الجزائري، كما يفاقم من عزلته.

اقرأ أيضا

سيغولين رويال

للخروج من أزمته مع باريس.. النظام الجزائري يستنجد بـ”سيغولين رويال”

سعيا منه للخروج من الزاوية التي حشر نفسه فيها، فيما يخص العلاقات مع باريس، حاول النظام العسكري الجزائري الاستنجاد برئيسة "جمعية الجزائر-فرنسا” ومرشحة الاشتراكيين في رئاسيات 2007، سيغولين رويال،

الحقوقية نصيرة ديتور

“معركة” الحقوقية ناصرة دوتور ضد النظام الجزائري تقترب من نهايتها

تقترب المعركة القانونية، التي تخوضها الناشطة الحقوقية نصيرة ديتور، رئيسة جمعية عائلات المفقودين في الجزائر والاتحاد الأورو-متوسطي ضد الاختفاء القسري، من نهايتها، وذلك بعد أن أثارت جدلا واسعا في الأوساط الحقوقية الدولية.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مدان بـ7 سنوات سجنا.. حملة لمطالبة النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي الفرنسي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، قررت منظمة "مراسلون بلا حدود، و "نادي الصحافة أوكسيتان"، وبلدية مدينة تولوز، إطلاق حملة تضامنية جديدة لمطالبة النظام العسكري الجزائري