حركة استقلال القبايل ماك

حركة “ماك” تدعو واشنطن للضغط على النظام الجزائري لـ”وقف التصعيد المسلح”

وجهت حركة المطالبة باستقلال منطقة القبائل عن الجزائر والمعروفة اختصارا باسم “ماك” رسالة إلى وزير الخارجية الأمريكي الجديد، ماركو روبيو، تدعوه فيها إلى الضغط على النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، وذلك على ضوء التسلح المتنامي للجيش الجزائري من قبل روسيا.

وطلبت “ماك”، في رسالتها، التي تم نشر مضمونها في صحيفة “لا راثون” الإسبانية، من إدارة الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب التدخل لـ“وقف التصعيد المسلح في الجزائر” ووقف تداعيات ذلك على استقرار المنطقة.

وفي هذه الرسالة، التي وجهتها إليزابيث مايرز، المستشارة الأمريكية للحركة ومديرة مكتب Strategix Legal في مراكش، ذكرت “ماك” بقلقها بشأن التسلح المتزايد للجزائر.

وسبق لماركو روبيو أن وجه، بصفته سيناتورا جمهوريا عن ولاية فلوريدا، رسالة إلى وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، أنتوني بلينكن، طالب من خلالها بفرض عقوبات على الجزائر باعتبارها من أكثر زبائن ومُشتري منتجات الصناعة الدفاعية والعسكرية الروسية، وواحدة من أقرب حلفاء وزبائن موسكو في المنطقة، مشددا على أن ذلك “يهدد بشكل متزايد الأمن والاستقرار العالمي”.

ولفت انتباه رئيس الدبلوماسية في إدارة بايدن إلى أن “تدفق الأموال من جميع المصادر إلى روسيا لن يؤدي سوى إلى تعزيز آلة الحرب الروسية في أوكرانيا”، وقال: “مع ذلك، فإن العقوبات التي لديك تحت تصرفك لم يتم استخدامها بعد”.

اقرأ أيضا

“القوة الضاربة”.. انقطاع واسع للكهرباء بالجزائر تزامنا مع موجة حر شديدة

عاشت الجارة الشرقية، التي وصفها تبون في إحدى المناسبات بـ"القوة الضاربة"، ما جر عليه موجة سخرية عارمة، ليل يومه الأربعاء، في عتمة، بسبب انقطاع الكهرباء، إثر عطل تقني مفاجئ أصاب إحدى المنشآت الكهربائية الرئيسية في ولاية بسكرة.

بعد تزوير الانتخابات الجزائرية.. أحزاب تنتظر “إنصاف” المحكمة الدستورية

تننظر عدة أحزاب سياسية جزائرية أن تنضفها المحكمة الدستورية، في الطعون التي أودعتها، بشأن عمليات تزوير وتلاعب بمحاضر الفرز في الانتخابات التشريعية، التي شهدتها الجارة الشرقية يوم 2 يوليوز الجاري،

بعد فضحها لتسمم البطيخ.. النظام الجزائري يجمد إحدى أبرز منظمات حماية المستهلك

في خطوة تعكس مدى هشاشته، جعل النظام العسكري الحاكم قي الجارة الشرقية من واقعة تسمم البطيخ الأحمر، التي راح ضحيتعا العديد من الجزائريين،قضية دولة، بعد تدخل وزارتي الداخلية والتجارة للترويج لأكمدوبة "سلامة المنتج"،