فرحات مهني

النظام الجزائري في ورطة.. فرحات مهني يطالب بعرض قضية “تقرير مصير القبائل” على مجلس الأمن

وجد النظام العسكري الجزائري نفسه في ورطة كبيرة، عندما راسل فرحات مهني، زعيم حركة استقلال منطقة القبائل (ماك) ورئيس الحكومة المؤقتة في المنفى سفير الجزائر لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع، يطالبه بعرض قضية “تقرير مصير منطقة القبائل” على مجلس الأمن الدولي.

وجاءت هذه المراسلة في الوقت الذي تترأس فيه الجزائر مجلس الأمن خلال شهر يناير الجاري، ما يضع النظام العسكري في وضعية حرجة أمام الرأي العام الدولي، وهو الذي يدعم المشروع الانفصالي لجبهة “البوليساريو”، ويقمع نشطاء متطقة القبائل، الذين يطابون بالإستقلال عن الجزائر.

وقال مهني في هذه المراسلة “بينما أطّلع على القضايا والنقاشات التي تنوون طرحها على رأس هذه الهيئة الدولية المرموقة أود أن أطلب، باسم حق الشعوب في تقرير مصيرها، وهو أمر عزيز على بلدكم عندما يتعلق الأمر بفلسطين، ونزاع الصحراء، وأزواد مؤخرًا، أن تدرجوا على جدول أعمال الأمم المتحدة دراسة حق الشعب القبائلي في تقرير مصيره، الذي تقوم الجزائر، في تحدٍ لهذا الحق ذاته، بقمعه بشكل عنيف”.

وتابع “أنا ممتن لكم إذا قمتم بإبلاغ أعضاء مجلس الأمن الدولي عن انتهاكات حقوق الإنسان الخطيرة التي تعرض لها الشعب القبائلي منذ يونيو 2021، استنادًا إلى المادة 87 مكرر من قانون العقوبات الجزائري، التي تساوي أي شكل من أشكال المطالبة بحق الشعب القبائلي في تقرير مصيره بـ ‘الإرهاب’”.

اقرأ أيضا

الجزائر

النظام الجزائري يـأكل أبناءه.. محاكمة وزير سابق بتهمة الفساد

واصل النظام العسكري المستولي على الحكم في الجارة الشرقية سياسة “التهام” أبنائه، كلما انتهت صلاحية أحدهم، حيث أصبحت المتابعات القضائية والزج ببعض رموزه في السجن تشكل إحدى ركائز سياسة الكابرانات

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

الخارجية الفرنسية تطالب النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نوال بارو، أن عائلة الصحافي الفرنسي المسجون في الجزائر، كريستوف غليز، تمكنت من زيارته أمش الاثنين.

الجزائر

مقتل مغاربة برصاص جزائري.. عائلات الضحايا تطالب بتسلم الجثامين وبفتح تحقيق

ندد أصدقاء وأقارب الضحايا، مدعومين بالجمعيات الحقوقية المغربية، بمقتل ثلاثة مواطنين مغاربة، يوم الأربعاء الماضي، برصاص عناصر من الجيش الجزائري على الشريط الحدودي الشرقي،