الجزائر وفرنسا

“لوبوان”.. النظام الجزائري يحاول استخدام مواطنيه في فرنسا لتخويف المعارضين

أفادت مجلة ‘‘لوبوان’’ الفرنسية بأن النظام العسكري الجزائري يحاول، يائسا، الاعتماد على مواطينيه المقيمين في فرنسا، سواء كانوا مزدوجي الجنسية أم لا، لزرع الرعب بين معارضيه.

وأوضحت المجلة، في مقال جاء تحت عنوان ‘‘الجزائر.. سلاح الشتات’’، أنه منذ عقود من الزمن، يرى النظام العسكري الجزائري أن “يد الأجنبي” وراء كل حدث سياسي أو دبلوماسي، مرددا أسطوانته المشروخة، التي تعتمد على نظرية المؤامرة، وبأن البلاد في خطر، و”تحسدها” القوى الخارجية، في مقدمتها فرنسا، ويليها المغرب وإسرائيل.

وتابع المصدر أن أسطوانة “اليد الأجنبية”، أصبح “لحنا مهترئًا”، مضيفا أن هذه المرة، “يد الأجنبي” جزائرية، فهي “يد تحرك الدمى”  خلف المؤثرين الأربعة على موقع “تيك توك”، والذين ألقت الشرطة القبض عليهم في فرنسا بسبب تعليقات تحرّض على الكراهية.

وشددت “لوبوان” على أن هذه الواقعة تجسد رغبة النظام العسكري الجزائري في استخدام الشتات كسلاح، ضد معارضيه، محذرة من التقليل من حماسة المتعصبين للسلطة الجزائرية، فهم “مستعدون لتوقع الأوامر التي لن تأتي أبدًا”.

ورأت المجلة الفرنسية أن الهدف الرئيسي لـ ‘المؤثرين’’ ليس فرنسا، بل الجزائريين الذين يُعتبرون ‘‘خونة’’ لأنهم معادون للنظام العسكري.

اقرأ أيضا

سيغولين رويال

للخروج من أزمته مع باريس.. النظام الجزائري يستنجد بـ”سيغولين رويال”

سعيا منه للخروج من الزاوية التي حشر نفسه فيها، فيما يخص العلاقات مع باريس، حاول النظام العسكري الجزائري الاستنجاد برئيسة "جمعية الجزائر-فرنسا” ومرشحة الاشتراكيين في رئاسيات 2007، سيغولين رويال،

الحقوقية نصيرة ديتور

“معركة” الحقوقية ناصرة دوتور ضد النظام الجزائري تقترب من نهايتها

تقترب المعركة القانونية، التي تخوضها الناشطة الحقوقية نصيرة ديتور، رئيسة جمعية عائلات المفقودين في الجزائر والاتحاد الأورو-متوسطي ضد الاختفاء القسري، من نهايتها، وذلك بعد أن أثارت جدلا واسعا في الأوساط الحقوقية الدولية.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مدان بـ7 سنوات سجنا.. حملة لمطالبة النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي الفرنسي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، قررت منظمة "مراسلون بلا حدود، و "نادي الصحافة أوكسيتان"، وبلدية مدينة تولوز، إطلاق حملة تضامنية جديدة لمطالبة النظام العسكري الجزائري