القاضي الفرنسي السابق مارك تريفيديك

قاضي فرنسي سابق.. “أتمنى سقوط النظام الجزائري”

وجه القاضي الفرنسي السابق مارك تريفيديك المعروف في قضايا الإرهاب صفعة مدوية للنظام العسكري الجزائري، حيث كشف وجهه الحقيقي البشع في برنامج “نظرة، عالم”، الذي تبثه القناة الرسمية للبرلمان الفرنسي.
وقال القاضي الفرنسي الشهير: “من دواعي الفرح والسرور رؤية سقوط نظام بشار، أتمنى أيضا مشاهدة سقوط النظام الجزائري”.
وأردف: “إن النظام الجزائري يقوم بحماقات. يعتقل رجلا يبلغ من العمر 80 سنة (الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال)، لأنه يكتب، ولأنه يعبر عن رأيه”، مضيفا أن “هذا هو الفرق بيننا (الجزائر وفرنسا)، أنا أعبر عن رأيي ولا أحد يضعني في السجن، بينما في الجزائر نعم”.
وتابع: “لا أقبل أن يقول لي أحد إن النظام الجزائري ليس بديكتاتورية، الجنرالات وعناصر الاستخبارات والأمن، الكل دكتاتوري، يجب أن نقولها بكل وضوح، أناس يضعون كاتبا في السجن، هذا أمر غير معقول”.

ويذكر أنه في منتصف شهر نونبر الماضي، اعتقل النظام العسكري الكاتب الجزائري-الفرنسي بوعلام صنصال في مطار الجزائر العاصمة، ما يعكس من بين أمور أخرى التوترات المتصاعدة بين الجزائر وفرنسا، ويثير تساؤلات حول أبعاده السياسية والثقافية.

اقرأ أيضا

سيغولين رويال

للخروج من أزمته مع باريس.. النظام الجزائري يستنجد بـ”سيغولين رويال”

سعيا منه للخروج من الزاوية التي حشر نفسه فيها، فيما يخص العلاقات مع باريس، حاول النظام العسكري الجزائري الاستنجاد برئيسة "جمعية الجزائر-فرنسا” ومرشحة الاشتراكيين في رئاسيات 2007، سيغولين رويال،

الحقوقية نصيرة ديتور

“معركة” الحقوقية ناصرة دوتور ضد النظام الجزائري تقترب من نهايتها

تقترب المعركة القانونية، التي تخوضها الناشطة الحقوقية نصيرة ديتور، رئيسة جمعية عائلات المفقودين في الجزائر والاتحاد الأورو-متوسطي ضد الاختفاء القسري، من نهايتها، وذلك بعد أن أثارت جدلا واسعا في الأوساط الحقوقية الدولية.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مدان بـ7 سنوات سجنا.. حملة لمطالبة النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي الفرنسي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، قررت منظمة "مراسلون بلا حدود، و "نادي الصحافة أوكسيتان"، وبلدية مدينة تولوز، إطلاق حملة تضامنية جديدة لمطالبة النظام العسكري الجزائري