¨لوبوان¨ الفرنسية.. الدرس السوري للنظام العسكري: هل يمكن للجزائر أن تواجه مصير دمشق؟

تحت عنوان “الدرس السوري للجزائر”، أفادت مجلة “لوبوان” الأسبوعية الفرنسية، بأن نظام بشار الأسد والنظام العسكري الجزائري مرتبطان بشكل وثيق، متسائلة “هل يمكن للجزائر أن تواجه مصير دمشق؟”.

 وفي افتتاحية بقلم لوك دي باروشيز، قالت “لوبوان”، إن الجزائر من الدول النادرة التي ندمت على الإطاحة بـ”جزار دمشق”، مضيفة أن “سقوط الطاغية السوري يضعف موقفها الاستراتيجي ويدفعها أكثر إلى مأزق جيوسياسي”.

وأوضح المصدر ذاته أن الجزائر “حليفة مخلصة لديكتاتورية الأسد الأب (حافظ) ثم الابن (بشار)، وهي الآن محرومة من شريك كان قريبًا منها بقدر ما كان عزيزًا عليها”.

وأشارت إلى أنه في 3 دجنبر الجاري، أكدت الجزائر، مرة أخرى في بيان صحافي رسمي “تضامنها الثابت” مع “الأمة الشقيقة”، بينما كان الثوار يسيرون نحو دمشق.

ويذكر أنه مع سقوط نظام بشار الأسد على يد المعارضة المسلحة، أثيرت عدة تساؤلات حول موقف النظام العسكري الجزائري، الذي لطالما دعم النظام سياسيا ودبلوماسيا حتى اللحظات الأخيرة في مواجهة الثوار، الذين وصفهم بـ “الجماعات الإرهابية”، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الجزائرية عقب اتصال جمع وزير العسكر أحمد عطاف بنظيره السوري بسام الصباغ في 3 دجنبر الجاري.

اقرأ أيضا

سيغولين رويال

للخروج من أزمته مع باريس.. النظام الجزائري يستنجد بـ”سيغولين رويال”

سعيا منه للخروج من الزاوية التي حشر نفسه فيها، فيما يخص العلاقات مع باريس، حاول النظام العسكري الجزائري الاستنجاد برئيسة "جمعية الجزائر-فرنسا” ومرشحة الاشتراكيين في رئاسيات 2007، سيغولين رويال،

الحقوقية نصيرة ديتور

“معركة” الحقوقية ناصرة دوتور ضد النظام الجزائري تقترب من نهايتها

تقترب المعركة القانونية، التي تخوضها الناشطة الحقوقية نصيرة ديتور، رئيسة جمعية عائلات المفقودين في الجزائر والاتحاد الأورو-متوسطي ضد الاختفاء القسري، من نهايتها، وذلك بعد أن أثارت جدلا واسعا في الأوساط الحقوقية الدولية.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مدان بـ7 سنوات سجنا.. حملة لمطالبة النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي الفرنسي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، قررت منظمة "مراسلون بلا حدود، و "نادي الصحافة أوكسيتان"، وبلدية مدينة تولوز، إطلاق حملة تضامنية جديدة لمطالبة النظام العسكري الجزائري