موقوف في الجزائر.. فائزون بـ”نوبل” للآداب يدعون لـ”الإفراج الفوري” عن بوعلام صنصال

دعا عدد من الكتاب الكبار والفائزين بجائزة نوبل للآداب، بمبادرة من الكاتب كمال داود، إلى “الإفراج الفوري” عن الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال، المتابع بتهمة “المساس بوحدة الجزائر وتاريخها”، والذي تم توقيفه في 16 من الشهر الجاري في مطار الجزائر العاصمة.

وفي مقال نُشِر على الموقع الإلكتروني لمجلة “لوبوان”، طالب الأدباء الفائزون بالجائزة آنّي إرنو وجان ماري لو كليزيو وأورهان باموق ووول سوينكا، بالإضافة إلى عدد من الكتاب من بينهم روبرتو سافيانو في المقال الذي نُشر بمبادرة من الكاتب في “لوبوان” الجزائري كمال داود، الفائز بجائزة غونكور هذه السنة، بـ”الإفراج الفوري عن بوعلام صنصال وجميع الكتاب المسجونين بسبب أفكارهم”.

وأضافوا “لا يسعنا أن نبقى صامتين. فالمسألة متعلقة بالحرية وبالحق في الثقافة وبحياتنا، ككتاب مستهدفين بهذا الترهيب”.

وكانت صحيفة “لوموند” تحدثت عن انزعاج السلطات الجزائرية من تصريحات قال فيها صنصال إن أراضي مغربية انتُزعت من المملكة تحت الاستعمار الفرنسي لصالح الجزائر.

ويأتي توقيف صنصال في سياق دبلوماسي متوتر بين فرنسا والجزائر، بعد دعم باريس لخطة الحكم الذاتي المغربية كحل أساسي لإنهاء النزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية.

اقرأ أيضا

سيغولين رويال

للخروج من أزمته مع باريس.. النظام الجزائري يستنجد بـ”سيغولين رويال”

سعيا منه للخروج من الزاوية التي حشر نفسه فيها، فيما يخص العلاقات مع باريس، حاول النظام العسكري الجزائري الاستنجاد برئيسة "جمعية الجزائر-فرنسا” ومرشحة الاشتراكيين في رئاسيات 2007، سيغولين رويال،

الحقوقية نصيرة ديتور

“معركة” الحقوقية ناصرة دوتور ضد النظام الجزائري تقترب من نهايتها

تقترب المعركة القانونية، التي تخوضها الناشطة الحقوقية نصيرة ديتور، رئيسة جمعية عائلات المفقودين في الجزائر والاتحاد الأورو-متوسطي ضد الاختفاء القسري، من نهايتها، وذلك بعد أن أثارت جدلا واسعا في الأوساط الحقوقية الدولية.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مدان بـ7 سنوات سجنا.. حملة لمطالبة النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي الفرنسي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، قررت منظمة "مراسلون بلا حدود، و "نادي الصحافة أوكسيتان"، وبلدية مدينة تولوز، إطلاق حملة تضامنية جديدة لمطالبة النظام العسكري الجزائري