سبتة ومليلية

الاصطياد في المياه العكرة.. النظام الجزائري يحاول معاكسة المغرب عبر بوابة مليلية المحتلة

استغل النظام العسكري الجزائري، الذي يبني سياسته الخارجية على ركيزة “الاصطياد في المياه العكرة”، الجدل القائم حول موضوع فتح الجمارك التجارية في كل من مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، لينفث من جديد سمومه ضد المغرب.

وفي هذا الإطار، أولى الإعلام الرسمي وشبه الرسمي الجزائري، اهتماما كبيرا لتصريحات أدلى بها إنريكي ألكوبا، رئيس كونفدرالية رجال الأعمال بمدينة مليلية السليبة، حول إمكانية إقامة علاقات اقتصادية مع النظام العسكري.

وكان إنريكي ألكوبا قد صرح أن مدينة مليلية المحتلة لها منفذ بحري و”يجب أن نستفيد من هذا الطريق، والجزائر بلد موجود ولديه نفس احتياجات المغرب”، في حالة “لم يرغب المغرب في التفاوض مع سبتة ومليلية”.

وتعمد إعلام الكابرانات الإشارة إلى مدينة مليلية المحتلة على أنها “إسبانية”، وهو الأمر الذي ليس بجديد على أعداء الوحدة الترابية للملكة، إذ سبق للنظام العسكري الجزائري أن وقف ضد المغرب في أزمة جزيرة ليلى سنة 2002، ليسجل اسمه الوحيد في إفريقيا والعالم العربي والإسلامي، بمساندته مدريد ضد الرباط.

ويشار إلى أن الجزائر تخرج عن الإجماع العربي حول مغربية مدينتي سبتة ومليلية والجزر الجعفرية، بالإضافة إلى تواطئها في النزاع الإقليمي المفتعل بشأن الصحراء المغربية، ودعمها لجبهة البوليساريو الانفصالية.

اقرأ أيضا

الجزائر

محلل جزائري.. الديمقراطية غير موجودة في الجزائر لا على صعيد النظرية ولا الممارسة

أفاد الكاتب والباحث الأكاديمي الجزائري نور الدين ثنيو بأن ما يجري اليوم في الجزائر من نقاشات ومماحكات حول اللغة والدين، يراد به إبعاد السياسة عن مجال التداول،

الفساد ينخر الجزائر.. فضيحة ملف “تهريب سبائك الذهب والأموال” أمام القضاء في 1 شتنبر

في حلقة جديدة من فضائح الفساد، الذي ينخر الجارة الشرقية، حددت محكمة الدار البيضاء بالجزائر العاصمة، تاريخ 1 شتنبر المقبل، موعدا لفتح ملف “تهريب سبائك الذهب والأموال إلى الخارج” المتابع فيه 12 متهما شكلوا جماعة إجرامية عابرة للحدود،

عريضة تطالب ماكرون وسانشيز بالتدخل لمنع تسليم المعارض عيسيو تصيب النظام الجزائري بالسعار

فاقمت "عريضة" نشرت في فرنسا يوم 21 غشت الحالي، موجهة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، تطالب بالتدخل لمنع تسليم المعارض أيوب عيسيو إلى الجزائر وإطلاق سراحه.