السفير الجزائري سعيد موسي

“دبلوماسية العشوائية”.. النظام الجزائري يعين سفيرا في البرتغال سحبه من مدريد وباريس

تأكيدا للعشوائية التي تطبع عمل الدبلوماسية لدى النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، أعلنت وزارة الشؤون الخارجية والجالية بالجزائر، أمس الخميس، موافقة الحكومة البرتغالية على “تعيين سعيد موسي سفيرا فوق العادة ومفوضا للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية لدى الجمهورية البرتغالية”.

وكان سعيد موسى، سفيرا في مدريد، لكن تم سحبه عقب إعتراف إسبانيا بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، وهو نفسه الذي كان سفيرًا لدى فرنسا، وتم سحبه على خلفية اعتراف باريس أيضا بمغربية الصحراء.

تعيين سعيد موسى سفيرا للبرتغال بعد سحبه من مدريد وباريس، بسبب قضية الصحراء المغربية، يكشف بشكل واضح وفاضح أزمة الكفاءات الحقيقية، التي يعاني منها نظام العسكر ليس فقط على المستوى الدبلوماسي، بل على جميع الأصعدة.

ويرى مراقبون أن الدبلوماسية الجزائرية، في ظل حكم العسكر، تعيش حالة من التيه غير مسبوق، بسب “عدم شرعية” نظام الكابرانات، وانشغاله الدائم بقضية الصحراء المغربية ودعم الأطروحة الانفصالية الواهية لجبهة البوليساريو، حيث لم تحقق أي مكتسبات على أرض الواقع بإمكانها العودة بالنفع على المواطن الجزائري.

اقرأ أيضا

سيغولين رويال

للخروج من أزمته مع باريس.. النظام الجزائري يستنجد بـ”سيغولين رويال”

سعيا منه للخروج من الزاوية التي حشر نفسه فيها، فيما يخص العلاقات مع باريس، حاول النظام العسكري الجزائري الاستنجاد برئيسة "جمعية الجزائر-فرنسا” ومرشحة الاشتراكيين في رئاسيات 2007، سيغولين رويال،

الحقوقية نصيرة ديتور

“معركة” الحقوقية ناصرة دوتور ضد النظام الجزائري تقترب من نهايتها

تقترب المعركة القانونية، التي تخوضها الناشطة الحقوقية نصيرة ديتور، رئيسة جمعية عائلات المفقودين في الجزائر والاتحاد الأورو-متوسطي ضد الاختفاء القسري، من نهايتها، وذلك بعد أن أثارت جدلا واسعا في الأوساط الحقوقية الدولية.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مدان بـ7 سنوات سجنا.. حملة لمطالبة النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي الفرنسي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، قررت منظمة "مراسلون بلا حدود، و "نادي الصحافة أوكسيتان"، وبلدية مدينة تولوز، إطلاق حملة تضامنية جديدة لمطالبة النظام العسكري الجزائري