ماكرون وتبون

إثر اعتراف باريس بمغربية الصحراء.. النظام الجزائري يتوعد ماكرون

يواصل النظام العسكري الجزائري حملة الوعيد والتهديد ضد فرنسا، ردّاً على موقف باريس الداعم لخطة المغرب للحكم الذاتي كحل أساسي ونهائي للتزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية.

فحسب جريدة “الشروق”، البوق الرسمي لجنرالات قصر المرادية، واستنادا إلى “مصدر دبلوماسي”، فإن هناك “الكثير من الأوراق التي يمكن للجزائر أن تلعب عليها لمعاقبة باريس، منها ذات البعد الاقتصادي وتلك المتعلقة بالذاكرة، فضلا عن أخرى لها علاقة بالبعد الهوياتي والتي لا تقل أهمية وخطورة في نظر الفرنسيين من الورقتين السابقتين”.

وتابعت المصادر ذاتها أنه لا يستبعد أن يشهد البرلمان الجزائري بغرفتيه تفعيل “مقترح مشروع القانون المتعلق بتجريم ممارسات الاستعمار الفرنسي في الجزائر”، مضيفة أن “الأسباب التي حالت في وقت سابق دون المُضي في هذا المشروع، لم تعد قائمة، ولاسيما بعد ما قرر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الذهاب بعيدا في استهداف المصالح الجزائرية وضرب الأمن القومي للبلاد”.

كما لا يستبعد اللجوء إلى ورقة النفط والغاز وأيضا ورقة الهجرة للضغط على فرنسا، وكذا التضييق على الواردات الفرنسية، مثل المواد الغذائية والمنتجات الصناعية، وفق لذات المصادر، التي قالت إن “هذه أوراق الجزائر لـ”تأديب” ماكرون”.

ويذكر أن النظام العسكري الجزائري أصيب بحالة سعار حادة، أفقدته بوصلته، بعدما أكّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على أنّ المقترح المغربي للحكم الذاتي في الصحراء المغربية “يشكّل، من الآن فصاعدًا الأساس الوحيد للتوصّل إلى حلّ سياسي، عادل، مستدام، ومتفاوض بشأنه، طبقًا لقرارات مجلس الأمن الدولي”.

اقرأ أيضا

تأشيرة أمريكا

واشنطن تدرج الجزائر على قائمة الدول التي تتطلب كفالات تصل إلى 15 ألف دولار للتأشيرات

أدرجت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجزائر على قائمة الدول التي يجب على مواطنيها دفع سندات تصل قيمتها إلى 15 ألف دولار للتقدم بطلب تأشيرة للدخول إلى الولايات المتحدة الامريكية.

الجماهير الجزائرية بالمغرب

“كان المغرب 2025”.. الجماهير الجزائرية تؤدي ثمن تعنت الكابرانات

تواصل الجماهير الكروية الجزائرية تأدية ثمن تعنت النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، حيث تجد صعوبات في التنقل إلى المغرب لمساندة منتخب "الخضر" في منافسات كأس أمم افريقيا المقامة في المملكة إلى غاية 18 من يناير الحاري.

صمت رسمي.. سقوط مادورو يربك النظام العسكري الجزائري

برزت ردود فعل دولية واسعة، إلا أن الجزائر، الحليفة المعلنة والداعمة القديمة، فضلت التزام الصمت المطبق دون إبداء أي موقف رسمي.