الجزائر

قدم ترشحه لعهدة ثانية.. تبون يسير على خطى بوتفليقة بدعم من العسكر

بعد أن أودع أوراق ترشحه لولاية رئاسية ثانية في الاستحقاقات المقرر إجراؤها في السابع من شهر شتنبر المقبل، بات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون يسير على خطى عبد العزيز بوتفليقة، الذي استمر في قصر المرادية لمدة 20 سنة، رغم مرضه وجلوسه على كرسي متحرك، ليسقط في النهاية بعد انتفاضة شعبيّة غير مسبوقة عمت البلاد (الحراك الشعبي).

وقال تبون في تصريح صحافي عقب تقديم ملف ترشحه: “كما ينص عليه القانون جئت لإيداع ملف الترشح رسميا لدى السلطة (الوطنية المستقلة للانتخابات)”/ مضيفا “أتمنى أن تقبل السلطة المستقلة الملف الذي طُرح أمامها”.

وكان تبون قد أعلن من قبل نيته الترشح لولاية ثانية، مدعوماً بضالطغمة العسكرية الحاكمة في البلاد، وأحزاب الأغلبية البرلمانية، أبرزها “جبهة التحرير الوطني”، و”التجمع الوطني الديمقراطي”، و”جبهة المستقبل”، و”حركة البناء”، إضافة إلى النواب التابعين للنظام.

وأغلقت مرحلة إيداع التصريح بالترشح للانتخابات الرئاسية، أمس الخميس، وسط انتقادات شديدة للتعقيدات التي شابت عملية جميع المرشحين للتوقيعات المطلوبة لاستيفاء شروط الترشيح (50 ألف توقيع فردي، أو 600 توقيع منتخب) واتهامات للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بـ”الفشل التام” في تسيير عملية جمع التواقيع، تمهيدا لعهدة ثانية لتبون.

ويرى الكثيرون في الجزائر أن هذه الانتخابات لن تقدم أي جديد تحت حكم العسكر، وأن برمجة الحملة الانتخابية في منتصف شهر غشت الشديد الحر يعطي إشارة واضحة إلى أن النتيجة محسومة سلفا لفائدة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في استنساخ واضح وفاصح لعهد بوتفليقة.

اقرأ أيضا

سيغولين رويال

للخروج من أزمته مع باريس.. النظام الجزائري يستنجد بـ”سيغولين رويال”

سعيا منه للخروج من الزاوية التي حشر نفسه فيها، فيما يخص العلاقات مع باريس، حاول النظام العسكري الجزائري الاستنجاد برئيسة "جمعية الجزائر-فرنسا” ومرشحة الاشتراكيين في رئاسيات 2007، سيغولين رويال،

الحقوقية نصيرة ديتور

“معركة” الحقوقية ناصرة دوتور ضد النظام الجزائري تقترب من نهايتها

تقترب المعركة القانونية، التي تخوضها الناشطة الحقوقية نصيرة ديتور، رئيسة جمعية عائلات المفقودين في الجزائر والاتحاد الأورو-متوسطي ضد الاختفاء القسري، من نهايتها، وذلك بعد أن أثارت جدلا واسعا في الأوساط الحقوقية الدولية.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مدان بـ7 سنوات سجنا.. حملة لمطالبة النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي الفرنسي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، قررت منظمة "مراسلون بلا حدود، و "نادي الصحافة أوكسيتان"، وبلدية مدينة تولوز، إطلاق حملة تضامنية جديدة لمطالبة النظام العسكري الجزائري