الجزائر

في تقليد أعمى للمغرب.. النظام الجزائري يهرول وراء تمويل مشاريع تنموية بإفريقيا

يواصل النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية سياسته المبنية على التقليد الأعمى للمملكة، نظرا لعجزه عن خلق مشاريع قد تخرجه من عزلته، وتنقذ البلاد من الأزمة الخانقة التي تعيش فيها.

ففي الوقت الذي تبدي المملكة المغربيّة اهتماماً كبيراً بالانفتاح على الجوار الإقليمي والعمق الإفريقي، عبر إطلاق مبادرات تجاه هذه المنطقة وآخرها المبادرة الأطلسية التي أعلنها الملك محمد السادس، تتعزز مساعي الجارة الشرقية لتكريس “سياسة العداء”، والهرولة نحو “اختراق” بعض الدول بواسطة “سياسة الشيكات”.

وفي سياق سياسته، التي ما زالت تقوم على رد الفعل والسير على منوال المغرب، ومحاولة ابتزاز دول أخرى واختراق قرارها السيادي ، أعلن النظام العسكري الجزائري، على لسان رشيد مداح، المدير العام للشؤون القنصلية والجالية الوطنية في الخارج بوزارة الشؤون الخارجية، عن ّجاهزية” الكابرانات لتمويل مشاريع تنموية جديدة في أفريقيا.

وقال بوق الكابرانات هذا إن إنشاء الوكالة الجزائرية للتعاون الدولي، أتى من أجل التضامن والتنمية بتمويل مالي قدره 01 مليار دولار لبدء مشاريع تنموية في بعض البلدان الأفريقية.

ويرى مراقبون أن سياسة الجزائر ، التي تستند على محاكاة مشاريع أخرى بناء على السلوك الاقتصادي والاستراتيجي للمغرب، يجعل من المستحيل أن تحدث فارقاً لصالحها أمام قوة التخطيط الاستراتيجي للمملكة .

اقرأ أيضا

الجزائر

النظام الجزائري يـأكل أبناءه.. محاكمة وزير سابق بتهمة الفساد

واصل النظام العسكري المستولي على الحكم في الجارة الشرقية سياسة “التهام” أبنائه، كلما انتهت صلاحية أحدهم، حيث أصبحت المتابعات القضائية والزج ببعض رموزه في السجن تشكل إحدى ركائز سياسة الكابرانات

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

الخارجية الفرنسية تطالب النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نوال بارو، أن عائلة الصحافي الفرنسي المسجون في الجزائر، كريستوف غليز، تمكنت من زيارته أمش الاثنين.

الجزائر

مقتل مغاربة برصاص جزائري.. عائلات الضحايا تطالب بتسلم الجثامين وبفتح تحقيق

ندد أصدقاء وأقارب الضحايا، مدعومين بالجمعيات الحقوقية المغربية، بمقتل ثلاثة مواطنين مغاربة، يوم الأربعاء الماضي، برصاص عناصر من الجيش الجزائري على الشريط الحدودي الشرقي،