الجزائر

قبيل الرئاسيات الجزائرية.. اختفاء شخصيات من المشهد السياسي يثير الجدل

يثير اختفاء شخصيات من المشهد السياسي في الجارة الشرقية، تزامنا مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية المبكرةـ جدلا واسعا ويطرح العديد من التساؤبلات.

فبالإضافة إلى رئيس الحكومة الأسبق، علي بن فليس، أحد أهم الفاعلين في المشهد المحلي خلال السنوات الأخيرة، يغيب أيضا عن الساحة السياسية في بلاد العسكر أحمد بن بيتور، رئيس أول حكومة في عهد بوتفليقة، وأحد أشد معارضيه في فترات لاحقة، ومن المؤيدين أيضا لمطالب الحراك الشعبي، ثم الناشط السياسي، رشيد نكاز، الدي اضطر لاعتزال النشاط السياسي بشكل نهائي.

ووسط الإسلاميين، يلاحظ تراجع حضور رئيس جبهة العدالة والتنمية عبد الله جاب الله، في المشهد السياسي، وهو الذي شارك في أغلب المحطات والمواعيد الانتخابية السابقة.

ويرى مراقبون أن اختفاء العديد من الشخصيات من المشهد السياسي راجع لحالة يأس حقيقية من الواقع، خاصة بعد أن شعروا بعدم قدرتهم على إحداث أي تغيير في البلاد، في ظل النظام العسكري.

في حين يفسر أخرون الوضع بأن هناك شخصيات سياسية كانت تؤدي بعض الأدوار والأجندات التي تضبطها الأجهزة الفاعلة في نظام الحكم العسكري، واختفاؤها حاليا يفسر، حسبهم، بانتهاء المهام التي كانت مسؤولة عن القيام بها في الساحة.

اقرأ أيضا

الجزائر

في تقليد أعمى للمغرب.. النظام الجزائري يهرول وراء تمويل مشاريع تنموية بإفريقيا

يواصل النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية سياسته المبنية على التقليد الأعمى للمملكة، نظرا لعجزه عن خلق مشاريع قد تخرجه من عزلته، وتنقذ البلاد من الأزمة الخانقة التي تعيش فيها. ففي الوقت الذي تبدي المملكة المغربيّة

ماكرون وإفريقيا

“كونفدرالية دول الساحل” وأثرها على الجزائر والنفوذ الفرنسي في غرب أفريقيا

مع إعلان مالي والنيجر وبوركينافاسو، الارتقاء بعلاقاتها الدبلوماسية إلى مستوى "وحدة كونفدرالية"، تحظى بسياسة خارجية موحدة وجيش موحد، وقريبا، عملة موحدة، وكذا القطيعة النهائية مع تجمع دول غرب أفريقيا "الإيكواس"

جان لوك ميلينشون

بعد فوزه في الانتخابات.. النظام الجزائري يتودد لليسار الفرنسي

بعد أن تنفس الصعداء إثر فشل اليمين المتطرف في الانتخابات التشريعية الفرنسية، سارع النظام العسكري الجزائري إلى التودد لتحالف اليسار بزعامة جان لوك ميلانشون، والذي تصدر نتائج هذه الاستحقاقات في الدور الثاني، الذي عقد يوم الأحد الماضي.