نزار بركة يدين محاولة الجزائر لخلق اتحاد مغاربي بدون المغرب

أدان نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، محاولات الجزائر لخلق تكتل مغاربي بدون المغرب، إذ اعتبر أن هذه المساعي “خيانة للشعوب المغاربية وتطلعاتها نحو الوحدة”.

وأضاف بركة، في عرضه السياسي خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني الثامن عشر لحزب الاستقلال، مساء اليوم الجمعة بمدينة بوزنيقة قائلا: “المبادرة الجزائرية خيانة لأجدادنا الذين عبّروا في مؤتمر طنجة 1958 عن ضرورة توحيد الجهود بهدف وحدة الأقطار المغاربية”.

وأردف: “أقول لخصومنا في الجزائر، إنه مهما كانت المناورات فإن الحق المغربي يعلو ولا يعلى عليه”. داعياً النظام الجزائري إلى “الكف عن العبث والجنوح للسلم، والاهتمام بتنمية شعوب المنطقة”.

وأورد بركة أن “افتعال الأزمات والمؤامرات التي تُحاك ضد الوحدة الوطنية سار مكشوفا ولم يعد ينطلي على أحد”، مشدداً على أن “الإمعان في تصريف المواقف العدائية ضد المصالح العليا لبلادنا لن يزيد قضيتنا الوطنية إلا مناعة واعترافا بعدالتها ومشروعيتها”.

واستطرد المتحدث: “إن الحل الوحيد للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية والمتوافق عليه؛ هو المتمثل في الحكم الذاتي تحت السيادة الوطنية”.

ودعا بركة، الجزائر، إلى التفكير جديا في ضرورة الاعتراف بحقوق المغرب وبالتعايش السلمي والتعاون المثمر بين الجارتين.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *