الجزائر

خبير جزائري.. تعجيل الرئاسيات راجع لانقسامات داخل التسلسل الهرمي العسكري

مازال القرار المفاجئ الذي اتخذه النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية القاضي بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، يثير الكثير من التساؤلات حول الأسباب التي دفعت لهذا التعجيل، خاصة في غياب أي إشارة سياسية أو توضيح من قبل جنرالات قصر المرادية.

وفي هذا الإطار، طرح الباحث الجامعي الجزائري البروفيسور علي بن ساعد “سيناريو مثيراً للجدل لعسكري على رأس الدولة”، موضحا أن الأمر كان وراء تعجيل الانتخابات الرئاسية في الجزائر.

وأوضح الباحث الجامعي الجزائري، في تحليل على موقع “ميديا بارت” الفرنسي جاء تحت عنوان “ماذا يخفي تقديم الانتخابات الرئاسية في الجزائر؟”، أنه من الصعب تصديق أن الهدف هو تحقيق نتائج انتخابية لأن النظام العسكري “كان دائما قادرا على فرض النتائج التي تناسبه. فحتى في ظل الوضع غير المواتي بشكل استثنائي للحراك، لم يتردد في إعطاء نتائج انتخابية لمرشحه (مرشحيه) رغم أن زيفها كان واضحا. لذلك فلم يكن داعيا للاستعجال في الانتخابات وخلق حالة استثنائية”.

وتابع أن مجموعة من القرائن المتسقة تشير إلى أنه “سيتم وضع عسكري على رأس البلاد”، مشددا على أن “لهذا الاختيار مساوئ كثيرة، بما في ذلك القدرة على صدم الرأي العام، وهز بعض مؤيدي النظام، وعدم الاستفادة من دعم فصائل في التسلسل الهرمي العسكري التي تظهر انقساماتها بشكل واضح، والذي يتضح من التهميش المستمرة والمحاكمات”.

اقرأ أيضا

“القوة الضاربة”.. انقطاع واسع للكهرباء بالجزائر تزامنا مع موجة حر شديدة

عاشت الجارة الشرقية، التي وصفها تبون في إحدى المناسبات بـ"القوة الضاربة"، ما جر عليه موجة سخرية عارمة، ليل يومه الأربعاء، في عتمة، بسبب انقطاع الكهرباء، إثر عطل تقني مفاجئ أصاب إحدى المنشآت الكهربائية الرئيسية في ولاية بسكرة.

بعد تزوير الانتخابات الجزائرية.. أحزاب تنتظر “إنصاف” المحكمة الدستورية

تننظر عدة أحزاب سياسية جزائرية أن تنضفها المحكمة الدستورية، في الطعون التي أودعتها، بشأن عمليات تزوير وتلاعب بمحاضر الفرز في الانتخابات التشريعية، التي شهدتها الجارة الشرقية يوم 2 يوليوز الجاري،

بعد فضحها لتسمم البطيخ.. النظام الجزائري يجمد إحدى أبرز منظمات حماية المستهلك

في خطوة تعكس مدى هشاشته، جعل النظام العسكري الحاكم قي الجارة الشرقية من واقعة تسمم البطيخ الأحمر، التي راح ضحيتعا العديد من الجزائريين،قضية دولة، بعد تدخل وزارتي الداخلية والتجارة للترويج لأكمدوبة "سلامة المنتج"،