الصحراء الشرقية

بعد استفزازات الجزائر.. إطلاق عريضة وطنية للمطالبة باسترجاع الصحراء الشرقية

ردت العديد من الفعاليات الجمعوية والحقوقية المغربية بقوة على الاستفزازات الأخيرة للنظام العسكري الجزائري بشأن الوحدة الترابية للمملكة، حيث تعالت أصواتها للمطالبة باسترجاع الصحراء الشرقية، التي كانت فرنسا بترتها من المغرب لتوسيع أراضي الجزائر الفرنسية وذلك منذ 1870، أي بعد 40 عاما من بدء الاستعمار الفرنسي في الإيالة الجزائرية التي كانت خاضعة للسلطنة العثمانية.

وتستعد هذه الفعاليات، التي التمت في تنسيقية دولية للمطالبة باسترجاع الصحراء الشرقية، إلى إطلاق عريضة وطنية لجمع التوقيعات وكذلك تنظيم سلسلة من الندوات داخل وخارج المغرب، لتسليط الضوء على هذه المطالب المشروعة للشعب المغربي.

وفي هذا الإطار، أطلقت منظمة فرسان المبادرة الدولية حملة مليونية لتوقيع عريضة للمطالبة باسترجاع الصحراء الشرقية تلبية لنداء المواطنة، تحت شعار “الصحراء الشرقية مغربية حتى الموت”.

وكانت مجلة “ماروك إيبدو” الناطقة بالفرنسية نشرت على غلافها في إحدى نسخها، خريطة المغرب تضم أجزاء كبيرة من المناطق الغربية للجزائر، والتي تعرف بـ”الصحراء الشرقية”، ما أصاب الكابرانات بالسعار والذعر، خوفا من مطالبة المغرب بحقه التاريخي في جزء واسع من أراضي الجزائر الغربية، فخرجوا، عبر وكالة الأنباء الرسمية، بمقال تهديد ووعيد، يفضح مدى ارتباك “القوة الضاربة” لمجرد نشر مجلة مغربية ملفا حول مشاكل المغرب الحدودية.

اقرأ أيضا

سيغولين رويال

للخروج من أزمته مع باريس.. النظام الجزائري يستنجد بـ”سيغولين رويال”

سعيا منه للخروج من الزاوية التي حشر نفسه فيها، فيما يخص العلاقات مع باريس، حاول النظام العسكري الجزائري الاستنجاد برئيسة "جمعية الجزائر-فرنسا” ومرشحة الاشتراكيين في رئاسيات 2007، سيغولين رويال،

الحقوقية نصيرة ديتور

“معركة” الحقوقية ناصرة دوتور ضد النظام الجزائري تقترب من نهايتها

تقترب المعركة القانونية، التي تخوضها الناشطة الحقوقية نصيرة ديتور، رئيسة جمعية عائلات المفقودين في الجزائر والاتحاد الأورو-متوسطي ضد الاختفاء القسري، من نهايتها، وذلك بعد أن أثارت جدلا واسعا في الأوساط الحقوقية الدولية.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مدان بـ7 سنوات سجنا.. حملة لمطالبة النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي الفرنسي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، قررت منظمة "مراسلون بلا حدود، و "نادي الصحافة أوكسيتان"، وبلدية مدينة تولوز، إطلاق حملة تضامنية جديدة لمطالبة النظام العسكري الجزائري