الجزائر

بعد اندحار أطروحة البوليساريو.. الجزائر تناور بخونة من الريف في ملف أفشل من سابقه

بعد حالة اليأس الذي غرق فيها النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، في محاولاته الخبيثة للإضرار بمصالح المغرب، وبعد أن تيقين من فشل مشروعه الواهي للمس بالوحدة الترابية للمملكة عبر صنيعته “جبهة البوليساريو”، لجأ مؤخرا للعب بورقة محروقة، حيث جمع بعض خونة الوطن من منطقة الريف، والذين ينتمون إلى شبكات الابتزاز بالانفصال.

وتأتي هذه اللعبة الخبيثة لجنرالات قصر المرادية في إطار محاولاتهم اليائسة لاستفزاز المغرب، لكي يصدر ردة فعل، يركبون عليها للم شملهم وإنهاء التطاحن بينهم، وفي الوقت نفسه عرقلة خطوات المملكة الثابتة نحو إنهاء وشيك للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية.

لجوء النظام العسكري الجزائري المنتهية صلاحيته مند مدة، لتصريف مؤامرة الانفصال ضد المغرب، من خلال تمويل حزب شبح يتحكم في خيوطه تاجر مخدرات، يفضح انحطاط الكابرانات وتيههم السياسي ما يترجم مأزق نظام ومأساة شعب.

وتعليقا على هذه الخطوة الخبيثة للكابرانات، أوضح المحامي والناشط الحقوقي المهتم بملف الصحراء المغربية، نوفل البعمري، عبر تدوينة على موقع “الفايسبوك” أن “النظام الجزائري وبعد فشله في الجنوب المغربي واندحار أطروحة الانفصال بالصحراء، رغم ما صرفه من أموال طائلة، يتجه نحو الاستثمار في ملف أفشل من سابقه، من خلال زرع بذور الفتن بالريف شمال المغرب”.

ويرى مراقبون انه بهذه الخطوة الرعناء، يفضح النظام العسكري الجزائر نفسه أمام العالم بأنه يسعى لتقسيم الدول ودعم الميليشيات المسلحة ويناصر الإرهاب.

اقرأ أيضا

سيغولين رويال

للخروج من أزمته مع باريس.. النظام الجزائري يستنجد بـ”سيغولين رويال”

سعيا منه للخروج من الزاوية التي حشر نفسه فيها، فيما يخص العلاقات مع باريس، حاول النظام العسكري الجزائري الاستنجاد برئيسة "جمعية الجزائر-فرنسا” ومرشحة الاشتراكيين في رئاسيات 2007، سيغولين رويال،

مسعد بولس

في زيارة ثانية.. مستشار ترامب يحل بالجزائر والمبادرة المغربية للحكم الذاتي على الطاولة

خل مسعد بولس، المستشار الرفيع للرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكلف بملفات الشرق الأوسط والشؤون العربية، مساء أمس الاثنين بالجزائر، في زيارة تعد الثانية له في أقل من ستة أشهر،

الحقوقية نصيرة ديتور

“معركة” الحقوقية ناصرة دوتور ضد النظام الجزائري تقترب من نهايتها

تقترب المعركة القانونية، التي تخوضها الناشطة الحقوقية نصيرة ديتور، رئيسة جمعية عائلات المفقودين في الجزائر والاتحاد الأورو-متوسطي ضد الاختفاء القسري، من نهايتها، وذلك بعد أن أثارت جدلا واسعا في الأوساط الحقوقية الدولية.