الجزائر

بعد اندحار أطروحة البوليساريو.. الجزائر تناور بخونة من الريف في ملف أفشل من سابقه

بعد حالة اليأس الذي غرق فيها النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، في محاولاته الخبيثة للإضرار بمصالح المغرب، وبعد أن تيقين من فشل مشروعه الواهي للمس بالوحدة الترابية للمملكة عبر صنيعته “جبهة البوليساريو”، لجأ مؤخرا للعب بورقة محروقة، حيث جمع بعض خونة الوطن من منطقة الريف، والذين ينتمون إلى شبكات الابتزاز بالانفصال.

وتأتي هذه اللعبة الخبيثة لجنرالات قصر المرادية في إطار محاولاتهم اليائسة لاستفزاز المغرب، لكي يصدر ردة فعل، يركبون عليها للم شملهم وإنهاء التطاحن بينهم، وفي الوقت نفسه عرقلة خطوات المملكة الثابتة نحو إنهاء وشيك للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية.

لجوء النظام العسكري الجزائري المنتهية صلاحيته مند مدة، لتصريف مؤامرة الانفصال ضد المغرب، من خلال تمويل حزب شبح يتحكم في خيوطه تاجر مخدرات، يفضح انحطاط الكابرانات وتيههم السياسي ما يترجم مأزق نظام ومأساة شعب.

وتعليقا على هذه الخطوة الخبيثة للكابرانات، أوضح المحامي والناشط الحقوقي المهتم بملف الصحراء المغربية، نوفل البعمري، عبر تدوينة على موقع “الفايسبوك” أن “النظام الجزائري وبعد فشله في الجنوب المغربي واندحار أطروحة الانفصال بالصحراء، رغم ما صرفه من أموال طائلة، يتجه نحو الاستثمار في ملف أفشل من سابقه، من خلال زرع بذور الفتن بالريف شمال المغرب”.

ويرى مراقبون انه بهذه الخطوة الرعناء، يفضح النظام العسكري الجزائر نفسه أمام العالم بأنه يسعى لتقسيم الدول ودعم الميليشيات المسلحة ويناصر الإرهاب.

اقرأ أيضا

مصر تؤكد دعمها للوحدة الترابية للمملكة وتأييدها لقرار مجلس الأمن بشأن الصحراء المغربية

أكدت جمهورية مصر العربية، اليوم الاثنين بالقاهرة، دعمها للوحدة الترابية للمملكة المغربية، وتأييدها لقرار مجلس الأمن 2797 ولحل سياسي متوافق بشأنه بخصوص قضية الصحراء المغربية.

معهد: تهديدات الكونغرس كان لها دور في إقناع الجزائر بالمشاركة في محادثات قضية الصحراء

قال "معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى" إنه مما لا شك فيه أن تهديدات الكونغرس بفرض عقوبات على الجزائر بسبب تعاملاتها في مجال الأسلحة مع روسيا، وإدراج جبهة "البوليساريو" الانفصالية على قائمة المنظمات الإرهابية، كان لها دور في إقناع الجزائر بالمشاركة في محادثات مدريد بشأن قضية الصحراء المغربية.

الجزائر ترضخ وتعيد تفعيل التعاون الأمني مع فرنسا

يبدو أن النظام العسكري الجزائري والذي رفع سقف التصريحات طيلة الأشهر الماضية وحرص على إبراز القطيعة مع فرنسا، يجد نفسه اليوم في ورطة، إذ قرر العودة إلى طاولة التنسيق الأمني مع باريس بعدما فهم أن تعنته لم يجد نفعا.