أنابيب الغاز

بعد فقدان ثقة الشركاء بسبب عدائه للمغرب.. النظام الجزائري يحاول استغلال قمة الغاز للخروج من عزلته

يلهث النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية وراء الخروج من عزلته واستعادة الثقة مع الشركاء، التي فقدها بسبب سياسته العدائية المجانية ضد المغرب، حيث يلجأ للضغط بورقة الغاز ضد كل بلد يجدد تأكيده لمغربية الصحراء، ودعم مبادرة الحكم الذاتي كأساس لحل هذا النزاع الإقليمي المفتعل.

هذا الخلط بين الحسابات السياسية والمصالح الاقتصادية فاقم مخاوف، خاصة في أوروبا ، حيال التعامل مع هذا النظام العسكري المنتهية صلاحيته مند مدة، كمورد للغاز “موثوق به ودائم” يمكن أن تعتمد عليه في تعويض الغاز الروسي، خاصة بعد قرار الكابرانات تعليق العمل باتفاقية الصداقة مع إسبانيا وتوقيف التجارة معها، إثر تغيير حكومة مدريد لموقفها بشأن قضية الصحراء المغربية، ودعمها لمبادرة الحكم الذاتي.

ويحاول عسكر الجزائر، من خلال قمة الغاز، إقناع المنتجين بالمساهمة في الاستثمارات المالية والتكنولوجية، بغية ضمان استقرار في التموين والأسعار المناسبة للمنتجين والمستهلكين، في محاولة صعبة لاستعادة مصداقية البلاد كشريك تجاري لدى الأوروبيين.

ويرى مراقبون أنه من الصعب على النظام العسكري تدارك ما فاته بسهولة، خاصة أنه يجد مشاكل لتوصيل المزيد من الغاز إلى أوروبا بالوتيرة الموعودة، في وقت تواصل شركة “سوناطراك” مواجهة احتياجات البنية التحتية، مما يؤدي إلى تباطؤ الطلب على الغاز الجزائري أمام المنافسة الجديدة من دول مثل قطر والإمارات العربية المتحدة.

اقرأ أيضا

تأشيرة أمريكا

واشنطن تدرج الجزائر على قائمة الدول التي تتطلب كفالات تصل إلى 15 ألف دولار للتأشيرات

أدرجت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجزائر على قائمة الدول التي يجب على مواطنيها دفع سندات تصل قيمتها إلى 15 ألف دولار للتقدم بطلب تأشيرة للدخول إلى الولايات المتحدة الامريكية.

الجماهير الجزائرية بالمغرب

“كان المغرب 2025”.. الجماهير الجزائرية تؤدي ثمن تعنت الكابرانات

تواصل الجماهير الكروية الجزائرية تأدية ثمن تعنت النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، حيث تجد صعوبات في التنقل إلى المغرب لمساندة منتخب "الخضر" في منافسات كأس أمم افريقيا المقامة في المملكة إلى غاية 18 من يناير الحاري.

صمت رسمي.. سقوط مادورو يربك النظام العسكري الجزائري

برزت ردود فعل دولية واسعة، إلا أن الجزائر، الحليفة المعلنة والداعمة القديمة، فضلت التزام الصمت المطبق دون إبداء أي موقف رسمي.