الجزائر

بعد التنبيه الأمريكي.. بريطانيا تحذر مواطنيها الراغبين في السفر إلى الجزائر من الإرهاب والاختطاف

حذرت وزارة الخارجية البريطانية مواطنيها الراغبين في السفر إلى الجزائر، من خطر الإرهاب والاختطاف.

وقالت الخارجية البريطانية في بيان: “من المرجح أن يحاول الإرهابيون تنفيذ هجمات في الجزائر، بما في ذلك عمليات الاختطاف”.

وأضافت: “في 15 فبراير، أصدرت سفارة الولايات المتحدة تنبيهًا أمنيًا يحذر من تزايد خطر اختطاف مواطنين غربيين في منطقة تندوف قبل ماراثون الصحراء المقرر تنظيمه في 28 فبراير”.

واستطردت “هناك أيضًا خطر قيام الجهات الفاعلة المنفردة باستهداف الأجانب”.

وتابعت: “عند التنقل في الجزائر العاصمة والمدن الرئيسية الأخرى، تجنب المناطق التي لا تعرفها، خاصة بعد حلول الظلام. عند السفر في المناطق الريفية وفي الليل، يُنصح بالسفر مع مرشد أو رفيق حسن السمعة. تجنب السفر برا ليلا خارج المدن الكبرى والطرق السريعة”. على حد تعبيرها.

ويأتي ذلك بعد أن أصدرت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر تحذيرات لرعاياها بخصوص تواجدهم في الجزائر، وخصوصا في تندوف.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.