الجزائر

بعد التنبيه الأمريكي.. بريطانيا تحذر مواطنيها الراغبين في السفر إلى الجزائر من الإرهاب والاختطاف

حذرت وزارة الخارجية البريطانية مواطنيها الراغبين في السفر إلى الجزائر، من خطر الإرهاب والاختطاف.

وقالت الخارجية البريطانية في بيان: “من المرجح أن يحاول الإرهابيون تنفيذ هجمات في الجزائر، بما في ذلك عمليات الاختطاف”.

وأضافت: “في 15 فبراير، أصدرت سفارة الولايات المتحدة تنبيهًا أمنيًا يحذر من تزايد خطر اختطاف مواطنين غربيين في منطقة تندوف قبل ماراثون الصحراء المقرر تنظيمه في 28 فبراير”.

واستطردت “هناك أيضًا خطر قيام الجهات الفاعلة المنفردة باستهداف الأجانب”.

وتابعت: “عند التنقل في الجزائر العاصمة والمدن الرئيسية الأخرى، تجنب المناطق التي لا تعرفها، خاصة بعد حلول الظلام. عند السفر في المناطق الريفية وفي الليل، يُنصح بالسفر مع مرشد أو رفيق حسن السمعة. تجنب السفر برا ليلا خارج المدن الكبرى والطرق السريعة”. على حد تعبيرها.

ويأتي ذلك بعد أن أصدرت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر تحذيرات لرعاياها بخصوص تواجدهم في الجزائر، وخصوصا في تندوف.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!