الجزائر ومالي

صفعة مدوية للكابرانات.. مالي تلوح بإستضافة حركة الماك القبايلية المطالبة بالإستقلال عن الجزائر

في ردها على تزايد الأعمال غير الودية وحالات العداء والتدخل في الشؤون الداخلية لباماكو من قبل النظام العسكري الجزائري، وجهت الحكومة الإنتقالية المالية صفعة مدوية للكابرانات، فاقمت من حالة الارتباك لديهم.

ولوحت الحكومة الإنتقالية المالية، في ييان أصدرته مساء أمس الخميس للإعلان عن إنهاء العمل باتفاق الجزائر للسلام الموقع عام 2015، بإستضافة عناصر من حركة الماك القبايلية المطالبة بالإستقلال عن الجزائر، فوق أراضيها.

وشددت الحكومة الإنتقالية المالية، في بيانها على أن “لديها فضول لمعرفة كيف سيكون شعور السلطات الجزائرية، إذا قامت مالي على مستوى أعلى سلطة باستقبال ممثلين عن حركة الماك المطالبة بإستقلال القبايل”.

ويذكر أن  العلاقات بين الجزائر ومالي توترت في شهر دجنبر الماضي، حين استدعت باماكو سفير الجزائر لدبها لإبلاغه احتجاجا على “أفعال غير ودية” من جانب بلاده و”تدخلها في الشؤون الداخلية” لمالي.

وواخذت باماكو على النظام العسكري الجزائري، وفق بلاغ لوزارة الخارجية المالية، “الاجتماعات المتكررة التي تعقد في الجزائر على أعلى المستويات دون أدنى علم أو تدخل من السلطات المالية، من جهة مع أشخاص معروفين بعدائهم للحكومة المالية، ومن جهة أخرى مع بعض الحركات الموقعة” على اتفاق 2015 والتي “اختارت المعسكر الإرهابي”.

اقرأ أيضا

تأشيرة أمريكا

واشنطن تدرج الجزائر على قائمة الدول التي تتطلب كفالات تصل إلى 15 ألف دولار للتأشيرات

أدرجت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجزائر على قائمة الدول التي يجب على مواطنيها دفع سندات تصل قيمتها إلى 15 ألف دولار للتقدم بطلب تأشيرة للدخول إلى الولايات المتحدة الامريكية.

الجماهير الجزائرية بالمغرب

“كان المغرب 2025”.. الجماهير الجزائرية تؤدي ثمن تعنت الكابرانات

تواصل الجماهير الكروية الجزائرية تأدية ثمن تعنت النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، حيث تجد صعوبات في التنقل إلى المغرب لمساندة منتخب "الخضر" في منافسات كأس أمم افريقيا المقامة في المملكة إلى غاية 18 من يناير الحاري.

صمت رسمي.. سقوط مادورو يربك النظام العسكري الجزائري

برزت ردود فعل دولية واسعة، إلا أن الجزائر، الحليفة المعلنة والداعمة القديمة، فضلت التزام الصمت المطبق دون إبداء أي موقف رسمي.