المغرب وموريتانيا

بالترويج للأكاذيب.. النظام الجزائري يحاول التشويش على التقارب المغربي الموريتاني

مباشرة بعد انتهاء الزيارة الرسمية، التي قام بها وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوق إلى المغرب، والتي أنهت اللغط الذي ساد خلال الأيام الماضية بشأن وجود “فتور” بين الرباط ونواكشوط، سارع النظام العسكري الجزائري، عبر أبواقه الرسمية، إلى الترويج كعادته لأكاذيب ومغالطات، في محاولة يائسة للتشويش على التقارب بين المملكة وجارته الجنوبية.

إعلام الكابرانات، الذي يحشو كل خبر يخص المغرب بـ”الكذب” و”الترويج للمغالطات”، حيت بات محط سخرية أمام العالم، ادعا أن وزير الخارجية الموريتاني “أعرض” عن الدعوة التي وجهها لبلاده، نظيره المغربي، ناصر بوريطة، في الندوة الصحافية التي أقيمت بالعاصمة المغربية، أول أمس الإثنين، على هامش زيارة المسؤول الموريتاني إلى الرباط، من أجل الانضمام إلى المبادرة الملكية الخاصة بولوج دول منطقة الساحل إلى المحيط الأطلسي.

ولم يجد إعلام العسكر من دليل لدعم ترهاته سوى العودة إلى الاجتماع الوزاري بمراكش للتنسيق بشأن المبادرة الدولية للملك محمد السادس، لتسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، والذي عرف مشاركة مالي والنيجر وبوركينا فاسو وتشاد، ليروج لأن غياب موريتانيا له علاقة بـ”عدم استجابتها لهذه المبادرة”، حسب تعبيرها.

وتأتي هذه الخرجة للنظام العسكري بعد أن أتثبت زيارة وزير الخارجية الموريتاني إلى الرباط موريتانيا كبلد فاعل في مبادرة الملك محمد السادس بشأن ربط دول الساحل بالمحيط الأطلسي، وهي الخطوة التي تقطع الطريق على محاولات التشويش على العلاقات بين البلدين.

اقرأ أيضا

تأشيرة أمريكا

واشنطن تدرج الجزائر على قائمة الدول التي تتطلب كفالات تصل إلى 15 ألف دولار للتأشيرات

أدرجت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجزائر على قائمة الدول التي يجب على مواطنيها دفع سندات تصل قيمتها إلى 15 ألف دولار للتقدم بطلب تأشيرة للدخول إلى الولايات المتحدة الامريكية.

الجماهير الجزائرية بالمغرب

“كان المغرب 2025”.. الجماهير الجزائرية تؤدي ثمن تعنت الكابرانات

تواصل الجماهير الكروية الجزائرية تأدية ثمن تعنت النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، حيث تجد صعوبات في التنقل إلى المغرب لمساندة منتخب "الخضر" في منافسات كأس أمم افريقيا المقامة في المملكة إلى غاية 18 من يناير الحاري.

صمت رسمي.. سقوط مادورو يربك النظام العسكري الجزائري

برزت ردود فعل دولية واسعة، إلا أن الجزائر، الحليفة المعلنة والداعمة القديمة، فضلت التزام الصمت المطبق دون إبداء أي موقف رسمي.