الجزائر والإمارات

النظام الجزائري يغرق في نظرية المؤامرة ويهاجم من جديد الإمارات

يواصل النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية الترويج لأسطوانته المشروخة، التي تسوق لـ”نظرية المؤامرة”، في محاولة بئيسة لتبرير إخفاقاته المتكررة والتغطية عن الأزمة الخانقة التي تتخبط فيها البلاد.

وفي محاولة للخروج من عزلته، لم يجد النظام العسكري من وسيلة سوى  التهجم والافتراء على بعض الدول، أولها المغرب والإمارات، خاصة بعد أن بات التقارب بين هاذين البلدين يقض مضجع جنرالات قصر المرادية.

حالة الهوس التي باتت تهيمن على عقلية الكابرانات منذ مدة، دفعتهم للتهجم من جديد على دولة الإمارات، دون تقديم أي حجج أو أدلة.

ففي اجتماع للمجلس الأعلى للأمن، الذي ترأسه تبون، أمس الأربعاء، وخصص لدراسة الوضع العام في البلاد، والحالة الأمنية المرتبطة بدول الجوار والساحل، “أبدى المجلس الأعلى للأمن أسفه للتصرفات العدائية المسجلة ضد الجزائر، من طرف بلد عربي شقيق”، حسب بيان الرئاسة.

وأضافت الرئاسة الجزائرية أن هذه التصرفات “تشكل انتهاكا صارخا لمبادئ حسن الجوار وعلاقات الأخوة التي تجمع بين البلدين”.

وبالرغم من أن النظام العسكري الجزائري لم تكن لديه الجرأة الكافية لذكر اسم هذا البلد، إلا أن أصابع الاتهام تشير وفق مراقبين، لدولة الإمارات، التي هاجمها بشدة سياسيون في الجزائر مقربون من السلطة ووسائل إعلام، بما فيها الحكومية.

اقرأ أيضا

الجزائر

محلل جزائري.. الديمقراطية غير موجودة في الجزائر لا على صعيد النظرية ولا الممارسة

أفاد الكاتب والباحث الأكاديمي الجزائري نور الدين ثنيو بأن ما يجري اليوم في الجزائر من نقاشات ومماحكات حول اللغة والدين، يراد به إبعاد السياسة عن مجال التداول،

الفساد ينخر الجزائر.. فضيحة ملف “تهريب سبائك الذهب والأموال” أمام القضاء في 1 شتنبر

في حلقة جديدة من فضائح الفساد، الذي ينخر الجارة الشرقية، حددت محكمة الدار البيضاء بالجزائر العاصمة، تاريخ 1 شتنبر المقبل، موعدا لفتح ملف “تهريب سبائك الذهب والأموال إلى الخارج” المتابع فيه 12 متهما شكلوا جماعة إجرامية عابرة للحدود،

عريضة تطالب ماكرون وسانشيز بالتدخل لمنع تسليم المعارض عيسيو تصيب النظام الجزائري بالسعار

فاقمت "عريضة" نشرت في فرنسا يوم 21 غشت الحالي، موجهة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، تطالب بالتدخل لمنع تسليم المعارض أيوب عيسيو إلى الجزائر وإطلاق سراحه.