الجزائر والإمارات

النظام الجزائري يغرق في نظرية المؤامرة ويهاجم من جديد الإمارات

يواصل النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية الترويج لأسطوانته المشروخة، التي تسوق لـ”نظرية المؤامرة”، في محاولة بئيسة لتبرير إخفاقاته المتكررة والتغطية عن الأزمة الخانقة التي تتخبط فيها البلاد.

وفي محاولة للخروج من عزلته، لم يجد النظام العسكري من وسيلة سوى  التهجم والافتراء على بعض الدول، أولها المغرب والإمارات، خاصة بعد أن بات التقارب بين هاذين البلدين يقض مضجع جنرالات قصر المرادية.

حالة الهوس التي باتت تهيمن على عقلية الكابرانات منذ مدة، دفعتهم للتهجم من جديد على دولة الإمارات، دون تقديم أي حجج أو أدلة.

ففي اجتماع للمجلس الأعلى للأمن، الذي ترأسه تبون، أمس الأربعاء، وخصص لدراسة الوضع العام في البلاد، والحالة الأمنية المرتبطة بدول الجوار والساحل، “أبدى المجلس الأعلى للأمن أسفه للتصرفات العدائية المسجلة ضد الجزائر، من طرف بلد عربي شقيق”، حسب بيان الرئاسة.

وأضافت الرئاسة الجزائرية أن هذه التصرفات “تشكل انتهاكا صارخا لمبادئ حسن الجوار وعلاقات الأخوة التي تجمع بين البلدين”.

وبالرغم من أن النظام العسكري الجزائري لم تكن لديه الجرأة الكافية لذكر اسم هذا البلد، إلا أن أصابع الاتهام تشير وفق مراقبين، لدولة الإمارات، التي هاجمها بشدة سياسيون في الجزائر مقربون من السلطة ووسائل إعلام، بما فيها الحكومية.

اقرأ أيضا

سيغولين رويال

للخروج من أزمته مع باريس.. النظام الجزائري يستنجد بـ”سيغولين رويال”

سعيا منه للخروج من الزاوية التي حشر نفسه فيها، فيما يخص العلاقات مع باريس، حاول النظام العسكري الجزائري الاستنجاد برئيسة "جمعية الجزائر-فرنسا” ومرشحة الاشتراكيين في رئاسيات 2007، سيغولين رويال،

الحقوقية نصيرة ديتور

“معركة” الحقوقية ناصرة دوتور ضد النظام الجزائري تقترب من نهايتها

تقترب المعركة القانونية، التي تخوضها الناشطة الحقوقية نصيرة ديتور، رئيسة جمعية عائلات المفقودين في الجزائر والاتحاد الأورو-متوسطي ضد الاختفاء القسري، من نهايتها، وذلك بعد أن أثارت جدلا واسعا في الأوساط الحقوقية الدولية.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مدان بـ7 سنوات سجنا.. حملة لمطالبة النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي الفرنسي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، قررت منظمة "مراسلون بلا حدود، و "نادي الصحافة أوكسيتان"، وبلدية مدينة تولوز، إطلاق حملة تضامنية جديدة لمطالبة النظام العسكري الجزائري