الجزائر

بعد أن فقد صوابه.. النظام العسكري يسلط أبواقه ضد المغرب والإمارات

يواصل النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، عبر أبواقه الرسمية، شن هجوم حاد على المغرب والإمارات، متهما البلدين بالتعاون مع إسرائيل لمحاولة ضرب مصالح الجزائر.

وادعت أبواق الكابرانات أن المغرب والإمارات العربية المتحدة، “تحركا ثنائيا بدعم من إسرائيل ورعاية مباشرة، لإطلاق حملات تضليل جديدة ضد الجزائر، تستهدف هذه المرة علاقاتها التاريخية والصلبة بدول الساحل الإفريقي، بهدف ضرب استقرار المنطقة برمتها”.

وتابع إعلام العسكر هرطقاته، باللجوء من جديد إلى أسطوانته المشروخة، المتعلقة بنظرية “المؤامرة”، مدعيا أن  هذه البلدان الثلاثة تقوم، حسب تخيلاته، بـ”حملة تضليل واسعة ومحبوكة لخلق مناخ من التوتر بين الجزائر ودول الجوار ضمن الساحل الإفريقي”.

واتهمت الأبواق المأجورة للعسكر أبو ظبي بـ”حشر أنفها” في مشروع خط أنبوب الغاز من نيجيريا،  مدعية أن الإمارات “لا علاقة له بالتعاون الاقتصادي أو أي معطى آخر سوى محاولة إلحاق الأذى بالجزائر”.

ويرى مراقبون أنه بعد أن بات مألوفا أن يتخذ النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية من عدائه الدفين تجاه المغرب مطية، للتغطية على الأزمة الخانقة التي تمر منها البلاد، أصبح، مؤخرا يقحم اسم المملكة في سيناريو “مؤامرة” مع دولة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل، تم تأليفه داخل قصر المرادية.

اقرأ أيضا

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

الخارجية الفرنسية تطالب النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نوال بارو، أن عائلة الصحافي الفرنسي المسجون في الجزائر، كريستوف غليز، تمكنت من زيارته أمش الاثنين.

الجزائر

مقتل مغاربة برصاص جزائري.. عائلات الضحايا تطالب بتسلم الجثامين وبفتح تحقيق

ندد أصدقاء وأقارب الضحايا، مدعومين بالجمعيات الحقوقية المغربية، بمقتل ثلاثة مواطنين مغاربة، يوم الأربعاء الماضي، برصاص عناصر من الجيش الجزائري على الشريط الحدودي الشرقي،

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

شخصيات سياسية وصحافية ورياضية تطالب النظام الجزائري بالإفراج عن كريستوف غليز

عقد، أمس الحميس، تجمع بساحة وسط مدينة تولوز الفرنسية، للمطالبة بالإفراج عن الصحافي الرياضي الفرنسي كريستوف غليز، تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا من قبل النظام العسكري الجزائري، بعد أن ألصق به تهمة الإرهاب.