الجزائر

بعد أن فقد صوابه.. النظام العسكري يسلط أبواقه ضد المغرب والإمارات

يواصل النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، عبر أبواقه الرسمية، شن هجوم حاد على المغرب والإمارات، متهما البلدين بالتعاون مع إسرائيل لمحاولة ضرب مصالح الجزائر.

وادعت أبواق الكابرانات أن المغرب والإمارات العربية المتحدة، “تحركا ثنائيا بدعم من إسرائيل ورعاية مباشرة، لإطلاق حملات تضليل جديدة ضد الجزائر، تستهدف هذه المرة علاقاتها التاريخية والصلبة بدول الساحل الإفريقي، بهدف ضرب استقرار المنطقة برمتها”.

وتابع إعلام العسكر هرطقاته، باللجوء من جديد إلى أسطوانته المشروخة، المتعلقة بنظرية “المؤامرة”، مدعيا أن  هذه البلدان الثلاثة تقوم، حسب تخيلاته، بـ”حملة تضليل واسعة ومحبوكة لخلق مناخ من التوتر بين الجزائر ودول الجوار ضمن الساحل الإفريقي”.

واتهمت الأبواق المأجورة للعسكر أبو ظبي بـ”حشر أنفها” في مشروع خط أنبوب الغاز من نيجيريا،  مدعية أن الإمارات “لا علاقة له بالتعاون الاقتصادي أو أي معطى آخر سوى محاولة إلحاق الأذى بالجزائر”.

ويرى مراقبون أنه بعد أن بات مألوفا أن يتخذ النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية من عدائه الدفين تجاه المغرب مطية، للتغطية على الأزمة الخانقة التي تمر منها البلاد، أصبح، مؤخرا يقحم اسم المملكة في سيناريو “مؤامرة” مع دولة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل، تم تأليفه داخل قصر المرادية.

اقرأ أيضا

تأشيرة أمريكا

واشنطن تدرج الجزائر على قائمة الدول التي تتطلب كفالات تصل إلى 15 ألف دولار للتأشيرات

أدرجت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجزائر على قائمة الدول التي يجب على مواطنيها دفع سندات تصل قيمتها إلى 15 ألف دولار للتقدم بطلب تأشيرة للدخول إلى الولايات المتحدة الامريكية.

الجماهير الجزائرية بالمغرب

“كان المغرب 2025”.. الجماهير الجزائرية تؤدي ثمن تعنت الكابرانات

تواصل الجماهير الكروية الجزائرية تأدية ثمن تعنت النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، حيث تجد صعوبات في التنقل إلى المغرب لمساندة منتخب "الخضر" في منافسات كأس أمم افريقيا المقامة في المملكة إلى غاية 18 من يناير الحاري.

غزة.. تواصل الغارات واتفاق أميركي إسرائيلي باستمرار إغلاق معبر رفح

رغم الجهود والمساعي الدولية الرامية إلى الانتقال إلى مرحلته الثانية، تُواصل القوات الإسرائيلية خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، حيث شن جيش الاحتلال فجر اليوم الثلاثاء،