الجزائر

بعد أن فضحته المقررة الأممية لحقوق الإنسان.. الجيش الجزائري يحاول تلميع صورته

بعد أن فضحته المقررة الخاصة للأمم المتحدة بشأن وضع المدافعين عن حقوق الإنسان، ماري لاولور، حيث كشفت عن  الوضعية الكارثية لحقوق الإنسان في الجارة الشرقية، لجأ النظام العسكري لبوقه الرسمي مجلة الجيش، في محاولة يائسة لتلميع صورته المهتزة، عبر الركوب على القضية الفلسطينية، وفي الوقت ذاته نفث سمومه ضد المغرب.

وادعت مجلة الجيش الجزائري، لسان حال المؤسسة العسكرية، في عددها لشهر دجنبر الجاري، أن “الجزائر الجديدة تسير بخطى ثابتة نحو وجهتها السليمة بعد 4 سنوات من انتخاب تبون رئيسا للجمهورية”، في حين تعيش البلاد أزمة خانقة على مختلف المستويات.

ورددت المجلة، التي تخصص في كل نسخة لها، حيزا كبيرا من صفحاتها للتهجم على المغرب، الأسطوانة المشروخة، التي يستعملها النظام العسكري للتغطية عن فشله، بمحاولة الربط بين القضية الفلسطينية والنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية، حيث زعمت أن “الدولة الجزائرية لم ولن تتخلى يوما عن مبادئها ومواقفها الثابتة تجاه القضايا العادلة وعلى رأسها القضيتان الفلسـطينية والصحراوية”.

ويوضح مراقبون أن النظام العسكري الجزائري يسقط في الكثير من التناقض في مواقفه الخارجية، خاصة عبر محاولة ربط القضية الفلسطينية التي تعرف شعبا محددا مع ملف الصحراء المغربية، الذي يشهد غيابا واضحا لمفهوم “الشعب الصحراوي”.

اقرأ أيضا

سيغولين رويال

للخروج من أزمته مع باريس.. النظام الجزائري يستنجد بـ”سيغولين رويال”

سعيا منه للخروج من الزاوية التي حشر نفسه فيها، فيما يخص العلاقات مع باريس، حاول النظام العسكري الجزائري الاستنجاد برئيسة "جمعية الجزائر-فرنسا” ومرشحة الاشتراكيين في رئاسيات 2007، سيغولين رويال،

الحقوقية نصيرة ديتور

“معركة” الحقوقية ناصرة دوتور ضد النظام الجزائري تقترب من نهايتها

تقترب المعركة القانونية، التي تخوضها الناشطة الحقوقية نصيرة ديتور، رئيسة جمعية عائلات المفقودين في الجزائر والاتحاد الأورو-متوسطي ضد الاختفاء القسري، من نهايتها، وذلك بعد أن أثارت جدلا واسعا في الأوساط الحقوقية الدولية.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مدان بـ7 سنوات سجنا.. حملة لمطالبة النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي الفرنسي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، قررت منظمة "مراسلون بلا حدود، و "نادي الصحافة أوكسيتان"، وبلدية مدينة تولوز، إطلاق حملة تضامنية جديدة لمطالبة النظام العسكري الجزائري