الجزائر

بعد أن فضحته المقررة الأممية لحقوق الإنسان.. الجيش الجزائري يحاول تلميع صورته

بعد أن فضحته المقررة الخاصة للأمم المتحدة بشأن وضع المدافعين عن حقوق الإنسان، ماري لاولور، حيث كشفت عن  الوضعية الكارثية لحقوق الإنسان في الجارة الشرقية، لجأ النظام العسكري لبوقه الرسمي مجلة الجيش، في محاولة يائسة لتلميع صورته المهتزة، عبر الركوب على القضية الفلسطينية، وفي الوقت ذاته نفث سمومه ضد المغرب.

وادعت مجلة الجيش الجزائري، لسان حال المؤسسة العسكرية، في عددها لشهر دجنبر الجاري، أن “الجزائر الجديدة تسير بخطى ثابتة نحو وجهتها السليمة بعد 4 سنوات من انتخاب تبون رئيسا للجمهورية”، في حين تعيش البلاد أزمة خانقة على مختلف المستويات.

ورددت المجلة، التي تخصص في كل نسخة لها، حيزا كبيرا من صفحاتها للتهجم على المغرب، الأسطوانة المشروخة، التي يستعملها النظام العسكري للتغطية عن فشله، بمحاولة الربط بين القضية الفلسطينية والنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية، حيث زعمت أن “الدولة الجزائرية لم ولن تتخلى يوما عن مبادئها ومواقفها الثابتة تجاه القضايا العادلة وعلى رأسها القضيتان الفلسـطينية والصحراوية”.

ويوضح مراقبون أن النظام العسكري الجزائري يسقط في الكثير من التناقض في مواقفه الخارجية، خاصة عبر محاولة ربط القضية الفلسطينية التي تعرف شعبا محددا مع ملف الصحراء المغربية، الذي يشهد غيابا واضحا لمفهوم “الشعب الصحراوي”.

اقرأ أيضا

الجزائر

محلل جزائري.. الديمقراطية غير موجودة في الجزائر لا على صعيد النظرية ولا الممارسة

أفاد الكاتب والباحث الأكاديمي الجزائري نور الدين ثنيو بأن ما يجري اليوم في الجزائر من نقاشات ومماحكات حول اللغة والدين، يراد به إبعاد السياسة عن مجال التداول،

الفساد ينخر الجزائر.. فضيحة ملف “تهريب سبائك الذهب والأموال” أمام القضاء في 1 شتنبر

في حلقة جديدة من فضائح الفساد، الذي ينخر الجارة الشرقية، حددت محكمة الدار البيضاء بالجزائر العاصمة، تاريخ 1 شتنبر المقبل، موعدا لفتح ملف “تهريب سبائك الذهب والأموال إلى الخارج” المتابع فيه 12 متهما شكلوا جماعة إجرامية عابرة للحدود،

عريضة تطالب ماكرون وسانشيز بالتدخل لمنع تسليم المعارض عيسيو تصيب النظام الجزائري بالسعار

فاقمت "عريضة" نشرت في فرنسا يوم 21 غشت الحالي، موجهة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، تطالب بالتدخل لمنع تسليم المعارض أيوب عيسيو إلى الجزائر وإطلاق سراحه.