الجزائر

إثر ضغوط أممية.. النظام الجزائري يضطر لتبرئة نشطاء كانوا ملاحقين بتهمة الإرهاب

اضطر النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية إلى تبرئة نشطاء لوحقوا بتهمة الانتماء لتنظيم “رشاد” الذي تصنفه السلطات على لوائح الإرهاب، بعد محاكمة امتدت لساعات طويلة حضرتها ماري لولور المقررة الأممية المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان التي تزور بلاد العسكر.

وأمام أعين المقررة الأممية، أصدر القاضي، بعد تلقيه إملاءات من جنرالات قصر المرادية، حكما يقضي بالبراءة للمتهمين الذين حوكموا حضوريا فيما تم إدانة آخرين غيابيا بـ 20 سنة سجنا نافذا بسبب وجودهم خارج الوطن، وهم قياديون بارزون في التنظيم بينهم مراد دهينة ويحيى مخيوبة الذي أعلن قبل مدة انسحابه من حركة “رشاد”، وشوهد مؤخرا فقط في الجزائر، قادما من فرنسا، حيث يقيم.

واضطر النظام العسكري أيضا لتبرئة أعضاء في الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان بوهران، وأبرزهم الأستاذ الجامعي قدور شويشة وزوجته الصحافية جميلة لوكيل والصحافي سعيد بودور. كما حصل كل من ياسين رويبح، وطاهر بوتاش، ومصطفى قيرة وسفيان ربيعي على البراءة وغادر كلهم السجن باستثناء الأخيرين المتابعين في قضية أخرى.

وتأتي تبرئة هؤلاء النشطاء بعد أن كان النائب العام قد التمس عقوبة السجن 20 عامًا بحق جميع المتهمين بتهمة “الانتماء إلى “منظمة تخريبية” نشطة في الخارج أو في الجزائر” و”منشورات من شأنها المساس بالمصالح الوطنية”، ما يظهر جليا أن النظام العسكري اضطر، أمام  وجود المقررة الأممية، إلى تغيير سيباسته القمعية، في محاولة يائسة لتلميع صورته.

اقرأ أيضا

تأشيرة أمريكا

واشنطن تدرج الجزائر على قائمة الدول التي تتطلب كفالات تصل إلى 15 ألف دولار للتأشيرات

أدرجت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجزائر على قائمة الدول التي يجب على مواطنيها دفع سندات تصل قيمتها إلى 15 ألف دولار للتقدم بطلب تأشيرة للدخول إلى الولايات المتحدة الامريكية.

الجماهير الجزائرية بالمغرب

“كان المغرب 2025”.. الجماهير الجزائرية تؤدي ثمن تعنت الكابرانات

تواصل الجماهير الكروية الجزائرية تأدية ثمن تعنت النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، حيث تجد صعوبات في التنقل إلى المغرب لمساندة منتخب "الخضر" في منافسات كأس أمم افريقيا المقامة في المملكة إلى غاية 18 من يناير الحاري.

صمت رسمي.. سقوط مادورو يربك النظام العسكري الجزائري

برزت ردود فعل دولية واسعة، إلا أن الجزائر، الحليفة المعلنة والداعمة القديمة، فضلت التزام الصمت المطبق دون إبداء أي موقف رسمي.