الجزائر وإسبانيا

بعد فقدانه الأمل في تغيير موقفها بشأن الصحراء.. النظام الجزائري يسعى للتقرب من إسبانيا

بعد أن فقد كل الأمال في تغيير موقفها بشأن قضية الصحراء المغربية، بدأ النظام العسكري الجزائري يناور من جديد للتقرب من إسبانيا، خاصة أن بيدرو سانشيز أصبح على خطوات قليلة من إعادة إنتخابه رئيسا لحكومة مدريد.

وبدأ عسكر الجزائر يتقربون من مدريد، إثر اقتناعهم عن مضض بأن إسبانيا أجهضت على أحلامهم العدائية ضد الوحدة الترابية للمملكة، فقرر جنرالات قصر المرادية، إرسال سفير لهم إلى إسبانيا وإنهاء الأزمة المستمرة منذ 19 شهرا، بسبب تغيير مدريد لموقفها بشأن الصحراء المغربية، واعتبار المقترح المغربي للحكم هو الأساس لحل هذا النزاع الإقليمي المفتعل.

وأمام هذا التودد الجزائري، وافق مجلس الوزراء الإسباني برئاسة بيدرو سانشيز، على اعتماد السفير الجزائري الجديد في مدريد، في خطوة تؤكد عودة العلاقات إلى طبيعتها بين البلد.

ويتعلق الأمر بعبد الفتاح دغموم، الذي اختاره النظام العسكري الجزائري لتمثيله في مدريد. ووافق عليه مجلس الوزراء الإسباني، أمس الثلاثاء.

وبمجرد منح الموافقة من قبل مجلس الوزراء الإسباني، يجب على وزارة الشؤون الخارجية الإسبانية إخطار الجزائر بذلك، علما أن كل هذه الإجراءات تتم عبر القنوات الدبلوماسية المعتمدة.

اقرأ أيضا

مصر تؤكد دعمها للوحدة الترابية للمملكة وتأييدها لقرار مجلس الأمن بشأن الصحراء المغربية

أكدت جمهورية مصر العربية، اليوم الاثنين بالقاهرة، دعمها للوحدة الترابية للمملكة المغربية، وتأييدها لقرار مجلس الأمن 2797 ولحل سياسي متوافق بشأنه بخصوص قضية الصحراء المغربية.

معهد: تهديدات الكونغرس كان لها دور في إقناع الجزائر بالمشاركة في محادثات قضية الصحراء

قال "معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى" إنه مما لا شك فيه أن تهديدات الكونغرس بفرض عقوبات على الجزائر بسبب تعاملاتها في مجال الأسلحة مع روسيا، وإدراج جبهة "البوليساريو" الانفصالية على قائمة المنظمات الإرهابية، كان لها دور في إقناع الجزائر بالمشاركة في محادثات مدريد بشأن قضية الصحراء المغربية.

الجزائر ترضخ وتعيد تفعيل التعاون الأمني مع فرنسا

يبدو أن النظام العسكري الجزائري والذي رفع سقف التصريحات طيلة الأشهر الماضية وحرص على إبراز القطيعة مع فرنسا، يجد نفسه اليوم في ورطة، إذ قرر العودة إلى طاولة التنسيق الأمني مع باريس بعدما فهم أن تعنته لم يجد نفعا.