الجزائر

مرض الكابرانات.. رئيس الحكومة الجزائرية الجديد يستقبل عضو “البوليساريو” في أول نشاط رسمي

في أول نشاط رسمي له، استقبل الوزير الأول لحكومة النظام العسكري الجزائري، نذير العرباوي، أمس الاثنين بقصر الحكومة، ما يسمى بـ”رئيس المجلس الوطني الصحراوي”، المدعو حمة سلامة، ما يكشف من جديد المرض العضال، الذي تعاني منه الطغمة العسكرية.

وأوضح بيان لمصالح الوزير الأول. أن الطرفين استعرضا خلال هذا اللقاء آخر مستجدات قضية الصحراء المغربية، و”آفاقها المستقبلية والجهود التي يتعين مضاعفتها لحشد الدعم” مع الأطروحة الانفصالية الواهية.

وروج الإعلام الرسمي لجنرالات قصر المرادية لهذا اللقاء بشكل يفضح عداء النظام العسكري تجاه المغرب، والذي يحاول كل مسؤوول جزائري استغلاله لكسب ود الطغمة الحاكمة في البلاد، والتي تسعى إلى جعل هذا العداء، غطاء لمشروعها الفاشل، الذي يفتقد إلى إجابات واضحة لكل انتظارات الشارع الجزائري.

وجاء هذا اللقاء مباشرة بعد تعيين نذير العرباوي رئيسا للحكومة الجزائرية، السبت الماضي، خلفا لأيمن بن عبدالرحمان، وسط تواتر الإقالات في ظرف يعتبر وجيزا ويكشف حالة الاضطراب السياسي ومزاجيات ترسم حالة من عدم الاستقرار، التي يعرفها النظام العسكري الجزائري.

ويرى مراقبون أن النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، بقيامه بهذه المناورات الذنيئة، يحاول يائسا جر المغرب إلى تأجيج الصراع معه، من قبيل استقبال أعضاء من جبهة “البوليساريو” الانفصالية.

اقرأ أيضا

تأشيرة أمريكا

واشنطن تدرج الجزائر على قائمة الدول التي تتطلب كفالات تصل إلى 15 ألف دولار للتأشيرات

أدرجت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجزائر على قائمة الدول التي يجب على مواطنيها دفع سندات تصل قيمتها إلى 15 ألف دولار للتقدم بطلب تأشيرة للدخول إلى الولايات المتحدة الامريكية.

الجماهير الجزائرية بالمغرب

“كان المغرب 2025”.. الجماهير الجزائرية تؤدي ثمن تعنت الكابرانات

تواصل الجماهير الكروية الجزائرية تأدية ثمن تعنت النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، حيث تجد صعوبات في التنقل إلى المغرب لمساندة منتخب "الخضر" في منافسات كأس أمم افريقيا المقامة في المملكة إلى غاية 18 من يناير الحاري.

صمت رسمي.. سقوط مادورو يربك النظام العسكري الجزائري

برزت ردود فعل دولية واسعة، إلا أن الجزائر، الحليفة المعلنة والداعمة القديمة، فضلت التزام الصمت المطبق دون إبداء أي موقف رسمي.