الجزائر

مرض الكابرانات.. رئيس الحكومة الجزائرية الجديد يستقبل عضو “البوليساريو” في أول نشاط رسمي

في أول نشاط رسمي له، استقبل الوزير الأول لحكومة النظام العسكري الجزائري، نذير العرباوي، أمس الاثنين بقصر الحكومة، ما يسمى بـ”رئيس المجلس الوطني الصحراوي”، المدعو حمة سلامة، ما يكشف من جديد المرض العضال، الذي تعاني منه الطغمة العسكرية.

وأوضح بيان لمصالح الوزير الأول. أن الطرفين استعرضا خلال هذا اللقاء آخر مستجدات قضية الصحراء المغربية، و”آفاقها المستقبلية والجهود التي يتعين مضاعفتها لحشد الدعم” مع الأطروحة الانفصالية الواهية.

وروج الإعلام الرسمي لجنرالات قصر المرادية لهذا اللقاء بشكل يفضح عداء النظام العسكري تجاه المغرب، والذي يحاول كل مسؤوول جزائري استغلاله لكسب ود الطغمة الحاكمة في البلاد، والتي تسعى إلى جعل هذا العداء، غطاء لمشروعها الفاشل، الذي يفتقد إلى إجابات واضحة لكل انتظارات الشارع الجزائري.

وجاء هذا اللقاء مباشرة بعد تعيين نذير العرباوي رئيسا للحكومة الجزائرية، السبت الماضي، خلفا لأيمن بن عبدالرحمان، وسط تواتر الإقالات في ظرف يعتبر وجيزا ويكشف حالة الاضطراب السياسي ومزاجيات ترسم حالة من عدم الاستقرار، التي يعرفها النظام العسكري الجزائري.

ويرى مراقبون أن النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، بقيامه بهذه المناورات الذنيئة، يحاول يائسا جر المغرب إلى تأجيج الصراع معه، من قبيل استقبال أعضاء من جبهة “البوليساريو” الانفصالية.

اقرأ أيضا

“القوة الضاربة”.. انقطاع واسع للكهرباء بالجزائر تزامنا مع موجة حر شديدة

عاشت الجارة الشرقية، التي وصفها تبون في إحدى المناسبات بـ"القوة الضاربة"، ما جر عليه موجة سخرية عارمة، ليل يومه الأربعاء، في عتمة، بسبب انقطاع الكهرباء، إثر عطل تقني مفاجئ أصاب إحدى المنشآت الكهربائية الرئيسية في ولاية بسكرة.

بعد تزوير الانتخابات الجزائرية.. أحزاب تنتظر “إنصاف” المحكمة الدستورية

تننظر عدة أحزاب سياسية جزائرية أن تنضفها المحكمة الدستورية، في الطعون التي أودعتها، بشأن عمليات تزوير وتلاعب بمحاضر الفرز في الانتخابات التشريعية، التي شهدتها الجارة الشرقية يوم 2 يوليوز الجاري،

بعد فضحها لتسمم البطيخ.. النظام الجزائري يجمد إحدى أبرز منظمات حماية المستهلك

في خطوة تعكس مدى هشاشته، جعل النظام العسكري الحاكم قي الجارة الشرقية من واقعة تسمم البطيخ الأحمر، التي راح ضحيتعا العديد من الجزائريين،قضية دولة، بعد تدخل وزارتي الداخلية والتجارة للترويج لأكمدوبة "سلامة المنتج"،