مالي

بعد النيجر.. بيان حول مالي يربك النظام الجزائري

أربك بيان منسوب لوزارة الخارجية الجزائرية، حول الوضع في مالي، الطغمة العسكرية الحاكمة في الجارة الشرقية، ما كشف عن عجزها في إدارة ملف الساحل والصحراء.

وتزامن تداول هذا البيان، الذي يتعلق بالتطورات الحاصلة في مالي، مع تكذيب المجلس العسكري في النيجر لبيان للخارجية الجزائرية حول اتفاق مزعزم الجزائرية لحل الأزمة السياسية في البلاد.

وقالت الخارجية الجزائرية، أمس الأربعاء، إنه تم رصد تداول بيان يتعلق بمالي و”يزعم أنه منسوب لها”، مدعية أنه لا يوجد أي صلة رسمية للوزارة بهذا “التعبير المفبرك”.

ويتضمن البيان الذي تتبرأ منه وزارة الخارجية الجزائرية موقف النظام العسكري مما يجري في مالي بعد عودة أعمال العنف.

وكان النظام العسكري الجزائري أعطى لنفسه، في ذات البيان، مسؤولية أخلاقية لحماية الشعب المالي”، في الوقت الذي يمر به البلد بأزمة سياسية.

ويشار إلى أن سياسة النظام الجزائري في كل من مالي والنيجر تثير غضب المجلس العسكري في البلدين، بينما يتخوف جنرالات قصر المرادية من تداعيات تدهور الوضع السياسي والعسكري في منطقة الساحل على الأمن القومي في الجارة الشرقية.

اقرأ أيضا

طالع السعود الأطلسي

بحرب الجيل الخامس، الجنرال يهب قيادته المآل الدامس

لا يُضيِّع رئيس أركان الجيش الجزائري السيد سعيد شنقريحة، الفرصة التي تُتاح له لإثبات أن النظام الجزائري عسكري في جيناته وفي هَيْكله... نظامٌ عسكري بلباس مدني... تأسيسًا على قواعدَ وتقاليد ومُمارسات سُنَّت، منذ أن انتزَعت

الجزائر

قبيل الرئاسيات الجزائرية.. اختفاء شخصيات من المشهد السياسي يثير الجدل

يثير اختفاء شخصيات من المشهد السياسي في الجارة الشرقية، تزامنا مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية المبكرةـ جدلا واسعا ويطرح العديد من التساؤبلات. فبالإضافة إلى رئيس الحكومة الأسبق، علي بن فليس،

أزمة العطش بالجزائر

أمام عجزه.. النظام الجزائري يعصف بمسؤولين للتغطية عن أزمة العطش

للتخفيف من الغليان الاجتماعي، الذي تشهذه حاليا الجارة الشرقية، بسبب أزمة العطش، قرر النظام العسكري العصف ببعض المسؤولين، على خلفية أزمة المياه التي عرفتها مدينة تيارت (شمال غرب الجزائر).